حذرت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) من التداعيات الخطيرة لاستمرار القيود الإسرائيلية على العمل الإنساني في قطاع غزة، مبينة أن هذه القيود تعيق بشكل كبير إيصال المساعدات الأساسية إلى السكان المحتاجين.
واضافت الوكالة ان استمرار العنف والنزوح يزيد من تعقيد الوضع الإنساني، مشيرة إلى أن هذه العوامل تتضافر لتشكل تحديا كبيرا أمام جهود الإغاثة.
وبينت اونروا ان هذا التحذير يأتي في ظل استمرار حالة الهشاشة التي يعيشها قطاع غزة، مؤكدة على الحاجة الماسة إلى وقف إطلاق نار حقيقي ومستدام.
تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة
واشارت الوكالة إلى تقارير تفيد بمقتل وإصابة المئات من الفلسطينيين منذ بدء سريان وقف إطلاق النار الهش، موضحة أن هذه الأحداث تزيد من معاناة السكان وتعيق جهود التعافي.
واكدت اونروا في تدوينة نشرتها على موقع إكس، أن الجمعية العامة للأمم المتحدة أنشأتها بتفويض إنساني تنموي واضح، الا وهو تقديم المساعدة والحماية للاجئي فلسطين إلى حين التوصل إلى حل عادل ودائم لمحنتهم.
وشددت الوكالة الأممية على أنها تواصل عملها في هذا المجال، وأنها يجب أن تستمر في ذلك حتى يتم التوصل إلى الحل المشار إليه.
حملات تستهدف اونروا
وكشفت الوكالة عن تعرضها لحملات شرسة من قبل إسرائيل والإدارة الأميركية، مبينة أن هذه الحملات تهدف إلى إلغاء دور الوكالة التي تعد سندا أساسيا للفلسطينيين المحاصرين في القطاع.
واضافت ان المفوض العام للوكالة فيليب لازاريني حذر مرارا من تفكيك اونروا، موضحا أن ذلك أصبح هدفا من أهداف الحرب الإسرائيلية المتواصلة على غزة.
واكدت اونروا ان استهدافها يأتي في سياق أوسع يهدف إلى تقويض حقوق اللاجئين الفلسطينيين، مشددة على أنها ستواصل عملها في تقديم الدعم والمساعدة لهم.
