اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

مسلسل راس الافعى يعيد تنظيم 65 للاخوان الى الواجهة

مسلسل راس الافعى يعيد تنظيم 65 للاخوان الى الواجهة

أثار المسلسل المصري "رأس الأفعى"، الذي يتناول شخصية القائم بأعمال المرشد العام لجماعة الإخوان، محمود عزت، الضوء مجددا على القضية المعروفة إعلاميا بـ"تنظيم 65"، وهي إحدى أبرز القضايا المرتبطة بالجماعة، مما أثار تساؤلات حول هذا التنظيم وتشكيله ومهامه.

ويعود تشكيل "تنظيم 65" إلى عام 1965، حين اتهمت مجموعة يقودها منظر الجماعة سيد قطب بـ"إحياء تنظيم مسلح لاستهداف مؤسسات الدولة ونسف بعض الكباري والمنشآت والقناطر الخيرية والتخطيط لاغتيال الرئيس المصري الاسبق جمال عبد الناصر".

وقال الباحث في شؤون الحركات الإسلامية، ماهر فرغلي، إن "تنظيم 65" أظهر دموية الجماعة وتخطيطها للقيام بأعمال تخريبية، مثل تفجيرات أبراج الضغط العالي للكهرباء، وكذا تنفيذ اغتيالات لشخصيات سياسية وغير سياسية، فضلا عن استهداف مؤسسات الدولة، لذا كانت خطة "تنظيم 65" هي تنفيذ عمليات معقدة جدا، وفق شبكة ضخمة من المجموعات، للسيطرة على الدولة المصرية.

دور سيد قطب في تنظيم 65

ويشرح أن قطاعا كبيرا من شباب الإخوان كان موجودا بعد حبسه عام 1954 خارج السجون، من بينهم أحمد عبد المجيد (المسؤول عن المعلومات)، وعلي عشماوي (المسؤول عن التسليح)، وعبد الفتاح إسماعيل (مسؤول التمويل)، وكانت الجماعة تحاول أن تبني نفسها مجددا، وفوجئت بان هناك تنظيما اطلق عليه (65) نسبة الى عام 1965، فتم تكليف سيد قطب حينها بقيادته.

وتابع: بدأ قطب يجتمع بهؤلاء الشباب ويقدم لهم محاضرات تربوية وتكوينية، ويشير إلى أن بعض المقربين من (منظر الإخوان) تحدثوا عن أن قطب كان حينها قلقا من هؤلاء الشباب وولائهم لقيادات الجماعة التي في السجون.

لكنه استمر في تكليفه، وتم التفكير في ضرورة القيام بعملية إرباك للدولة بنفس الطريقة التي اتبعها محمد كمال ومحمود عزت فيما بعد، وهي نظرية "الإنهاك والإرباك".

مهام تنظيم 65

وبحسب فرغلي، بدأ قطب تقسيم "تنظيم 65" إلى مجموعات للتخطيط لاستهداف القناطر الخيرية واغتيال عبد الناصر وعدد من الفنانين من بينهم أم كلثوم وشادية.

وتناولت الحلقة الأولى من مسلسل "رأس الأفعى" تقديم محمود عزت فروض الولاء والطاعة لسيد قطب عن طريق تقديم مقترحات للتخريب والتدمير عند انضمامه للجماعة عام 1965، وأوضحت المشاهد تفاصيل أول لقاء جمع عزت وقطب حيث عرض محمود عزت على سيد قطب فكرة اغتيال عبد الناصر وتفجير محطات الكهرباء وتدمير أكبر عدد من كباري القاهرة إلى جانب اقتراح قطب تدمير القناطر الخيرية لإغراق الدلتا.

وقال فرغلي إن "تنظيم 65" كان منظما جدا وتم تكليف عناصر داخله تكون مسؤولة عن السلاح وأخرى عن التربية وثالثة عن إدارة المجموعات، لكن كان أبرز عنصر وقتها الذي اطلق عليه (الرجل الثاني) هو أحمد عبد المجيد.

نهاية التنظيم

ويضيف: تم القبض على التنظيم واعترفت المجموعات وكذا سيد قطب بالمخططات التخريبية وحكم على قطب وعبد الفتاح إسماعيل وآخرين وقتها بالإعدام، فيما حصل البعض على أحكام بالسجن المؤبد (25 عاما)، وجزء منهم مثل محمد بديع (المرشد العام محبوس في مصر) ومحمود عزت بالسجن 10 سنوات.

ويلفت إلى أنه عقب خروج بديع وعزت وآخرين من السجن في السبعينات من القرن الماضي كان عمر التلمساني (المرشد الثالث للإخوان) خائفا منهم، وقال إنهم سوف يسيطرون على الجماعة وسوف يتسببون في ضياع الإخوان، لذا قرر إرسالهم خارج مصر وكان معهم أيضا مصطفى مشهور (المرشد الخامس للجماعة).

واستعرض "رأس الأفعى" جانبا من مشاركة محمود عزت مع قطب في قضية "تنظيم 65"، وكان عزت وقتها طالبا في الفرقة الرابعة بكلية الطب، وفي التحقيقات التي جرت معه في 20 نوفمبر (تشرين الثاني) 1965 انتقد عزت أمام قاضي التحقيق "نظام الحكم حينها"، وتحدث عن "صدام عنيف كان متوقعا مع الحكومة".

وحول موقف جماعة الإخوان من "تنظيم 65"، قال الباحث في شؤون الحركات الإسلامية إن الجماعة الأم كانت مؤيدة لـ(التنظيم)، وكان حسن الهضيبي (المرشد الثاني للجماعة) وقتها في السجن ومعه مجموعات كبيرة من الإخوان.

ودلل على ذلك بان أحمد عبد المجيد تحدث عن أن الهضيبي كان موافقا على كتاب (معالم في الطريق) لسيد قطب وتم توزيعه عليهم في السجون، وقال حينها إن أفكار قطب هي أفكار الجماعة.

ويشار إلى أن محمود عزت طلب خلال حلقات مسلسل "رأس الأفعى" من محمد كمال "تنفيذ بعض الأعمال التخريبية من خلال شباب الجماعة منها تفجير أبراج الاتصالات وتعطيل المرور لإحداث خلل في البلاد وشل حركتها".

حرب العطش تلاحق مزارعي الاغوار وسط تضييق اسرائيلي ممنهج تعرف على أماكن مشاهدة مباراة الأردن والجزائر ووسائل النقل المجانية تحركات عسكرية مريبة لقوات الاحتلال في عمق ريف درعا الغربي الحنيطي يبحث تعزيز التعاون العسكري مع باكستان بكين تدعم الحوار الامريكي الايراني لتعزيز استقرار الشرق الاوسط صدمة في الضفة الغربية بعد اعتقال طبيب الفقراء مازن الرنتيسي أخبار البلد تكسب أربع قضايا دفعة واحدة ضد فارس بريزات رئيس سلطة اقليم البتراء السابق اشهار جمعية حماية البيئة والصيد المستدام برعاية وزير البيئة الأسبق نبيل مصاروة ضمن احتفالات الأسرة الأردنية بالأعياد الوطنية. جامعة البترا تنظم الملتقى الأول لخريجيها العاملين في كوادرها الأكاديمية والإدارية بزشكيان يكشف كواليس المفاوضات مع واشنطن ويؤكد ثبات طهران عامر الرجوب.. عندما تتكلم المهنية تسقط حملات التشويه تفاهمات سويسرا تفتح الباب لعودة مفتشي الوكالة الدولية وتهدئة عاجلة في لبنان ضربة موجعة لهجوم الخضر قبل مواجهة النشامى بغياب محمد عمورة مبادرات شبابية تكسر حصار الرياضة في غزة وتتحدى واقع الدمار مأساة على الطريق الملوكي في الكرك.. وفاة واصابات بحادث مروّع (صور) مفاجأة مناخية غير مسبوقة في بلاد الشام.. الصيف يربك الخبراء الفيصلي يعين الشوبكي مديرا للنادي حصيلة الضحايا في قطاع غزة تتجاوز ارقاما قياسية وسط استمرار العمليات مقصلة القيادة في غزة ولبنان: كيف تهاوت كتيبة الخارقين تحت ضربات المقاومة؟