رحبت فلسطين بإنشاء مكتب ارتباط جديد يهدف إلى تعزيز التنسيق بين السلطة الفلسطينية ومجلس السلام الدولي، في خطوة تعتبرها حاسمة لتحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة.

واضاف نائب الرئيس الفلسطيني، حسين الشيخ، ان هذا المكتب سيمثل قناة اتصال رسمية بين السلطة الفلسطينية ومكتب ممثل مجلس السلام، مما يسهل تنفيذ الخطط والقرارات الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية.

وبين ان هذه الخطوة تأتي في ظل التحديات الراهنة التي تواجهها القضية الفلسطينية، والتي تتطلب تنسيقا فعالا وجهودا مشتركة من جميع الأطراف المعنية.

تعزيز التعاون الفلسطيني الدولي

واوضح الشيخ ان المكتب الجديد سيعمل على توفير المعلومات والتسهيلات اللازمة لممثلي مجلس السلام، مما يمكنهم من فهم أفضل للوضع على الأرض والمساهمة في إيجاد حلول عادلة ومستدامة.

واكد ان السلطة الفلسطينية تولي أهمية كبيرة لهذا التعاون، وتسعى إلى تعزيزه في مختلف المجالات، بما يخدم مصالح الشعب الفلسطيني ويحقق تطلعاته في إقامة دولته المستقلة.

وشدد على ضرورة تضافر الجهود الدولية والإقليمية لدعم القضية الفلسطينية، والضغط على إسرائيل للالتزام بقرارات الشرعية الدولية، وإنهاء الاحتلال.

تطلعات نحو السلام والاستقرار

وكشفت مصادر مطلعة ان إنشاء هذا المكتب يأتي في إطار الجهود المبذولة لتنفيذ خطة الرئيس ترمب للسلام، وقرار مجلس الأمن رقم 2803، اللذين يهدفان إلى إيجاد حل شامل وعادل للقضية الفلسطينية.

وأظهرت هذه المصادر ان المكتب سيعمل على تسهيل الحوار والتفاوض بين الأطراف المعنية، وتقديم الدعم الفني واللوجستي اللازم لإنجاح هذه العملية.

وابرزت ان الجانب الفلسطيني يعلق آمالا كبيرة على هذا المكتب، ويتطلع إلى أن يسهم في تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، وإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.