كشف المتحدث باسم الامين العام للامم المتحدة عن تزايد مقلق في هجمات المستوطنين الاسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة، مشيرا الى ان هذه الهجمات قد تسببت في نزوح جماعي لما يقرب من 880 عائلة فلسطينية، اي ما يزيد عن 4700 شخص.
واضاف المتحدث ان استمرار اعمال العنف والممارسات القسرية من قبل القوات الاسرائيلية والمستوطنين قد ادى الى سقوط ضحايا وتدمير واسع النطاق للممتلكات الفلسطينية، مما يزيد من تفاقم الوضع الانساني في المنطقة.
وبين ان الفترة ما بين 3 و 6 شباط الجاري شهدت استشهاد ثلاثة فلسطينيين برصاص القوات الاسرائيلية، ليرتفع بذلك عدد الشهداء منذ بداية العام الى تسعة، من بينهم طفلان.
تصاعد وتيرة العنف
وسجلت الامم المتحدة خلال الفترة نفسها ما لا يقل عن 86 هجوما نفذها مستوطنون اسرائيليون، اسفرت عن اصابة اكثر من 60 فلسطينيا ونزوح نحو 146 اخرين، مما يسلط الضوء على تصاعد وتيرة العنف والاستهداف الممنهج للفلسطينيين.
واشار المتحدث الى استشهاد الشاب نصر الله ابو صيام، وهو فلسطيني يحمل الجنسية الاميركية، خلال هجوم نفذه مستوطنون في الضفة الغربية، مبينا ان هذا الهجوم ادى ايضا الى اصابة ثلاثة فلسطينيين اخرين في الحادث نفسه.
واكد المتحدث باسم الامين العام ان الامين العام يدعو الى اجراء تحقيق فوري وشامل وشفاف في ملابسات الحادث، ومحاسبة المسؤولين عنه، مشددا على ضرورة وضع حد للافلات من العقاب وضمان حماية المدنيين.
دعوة للتحقيق والمساءلة
وشدد على ان الامم المتحدة تواصل مراقبة الوضع عن كثب، وتدعو جميع الاطراف الى الامتناع عن اي اعمال قد تؤدي الى تصعيد التوتر وزيادة العنف، مبينا ان الامم المتحدة تؤكد على التزامها بدعم الشعب الفلسطيني في سعيه لتحقيق حقوقه المشروعة.
