افتتح في واشنطن مجلس السلام رسميا، في خطوة يعتبرها الرئيس الاميركي دونالد ترمب جزءا اساسيا من رؤيته السياسية، حيث يطرح نفسه كزعيم للسلام، وتاتي هذه الخطوة في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة لعام انتخابي حاسم، ما يجعل السياسة الخارجية جزءا من المنافسة الداخلية، وكل تحرك دبلوماسي بمثابة اختبار لتقييم الناخبين للدور الاميركي.

ومع تزايد الحشود العسكرية في المنطقة وسط تصاعد التوترات مع ايران، يثار تساؤل حول امكانية تحقيق الخطط الطموحة المتعلقة بقطاع غزة، خاصة في ظل احتمال وقوع هجوم عسكري على ايران خلال الاسابيع القادمة.

وفي سياق منفصل، شهد قطاع غزة اقبالا كبيرا من الشباب على تقديم طلبات للتوظيف في قوة الشرطة الانتقالية، وذلك فور اعلان اللجنة الوطنية لادارة قطاع غزة عن بدء استقبال هذه الطلبات.

تحديات تواجه مبادرات السلام

واضاف مراقبون ان هذه التطورات المتلاحقة تضع مجلس السلام امام تحديات كبيرة، وتتطلب جهودا مضاعفة لتحقيق اهدافه المعلنة في ظل الظروف الاقليمية والدولية المعقدة.

وبين محللون ان نجاح المجلس يعتمد على قدرته في التغلب على هذه التحديات وتقديم حلول واقعية ومستدامة للازمات القائمة في المنطقة.

الوضع في غزة والتوترات الاقليمية

واكد مسؤولون ان الادارة الاميركية تولي اهتماما خاصا بملف قطاع غزة وتسعى الى تحقيق الاستقرار وتحسين الاوضاع الانسانية في القطاع.

واوضح خبراء ان التوترات المتصاعدة في المنطقة قد تعرقل هذه الجهود وتؤثر سلبا على فرص تحقيق السلام والاستقرار.