ارتفعت حصيلة ضحايا الغارات الاسرائيلية على مناطق في البقاع شرقي لبنان الى ثمانية شهداء واكثر من 25 جريحا، وذلك في سلسلة اعتداءات جوية استهدفت بلدات عدة.
واستهدفت الغارات، التي وقعت مساء اليوم الجمعة، مناطق رياق وبدنايل وقصرنبا وسهل تمنين، ما ادى الى وقوع خسائر بشرية واضرار مادية.
وتاتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات على الحدود اللبنانية الاسرائيلية، حيث تشهد المنطقة تبادلا للقصف بين حزب الله والجيش الاسرائيلي منذ اشهر.
تصاعد التوتر جنوب لبنان
وفي وقت سابق من اليوم، استشهد ثلاثة فلسطينيين جراء غارات اسرائيلية استهدفت مقرا للقوة الامنية المشتركة في مخيم عين الحلوة قرب صيدا جنوبي لبنان.
ودحض مصدر مسؤول في حركة المقاومة الاسلامية حماس مزاعم الاحتلال بشان استهداف مقر تابع للحركة، موضحا ان المقر المستهدف يتبع لقوة امنية فلسطينية مشتركة.
واضاف المصدر ان استهداف المدنيين والمخيمات الفلسطينية ياتي في سياق العدوان الاسرائيلي المستمر على الشعب الفلسطيني.
استهداف مخيم عين الحلوة
وافادت الوكالة الوطنية للاعلام بان طائرة مسيرة اسرائيلية اطلقت ثلاثة صواريخ على حي حطين داخل مخيم عين الحلوة.
وبينت الوكالة ان القصف طال مبنى يستخدم كمطبخ لتوزيع الحصص الغذائية، ما الحق اضرارا مادية بالمبنى المستهدف والمباني المحيطة.
واضافت ان مركبات الاسعاف هرعت الى المكان ونقلت المصابين الى مستشفيات مدينة صيدا، التي وجهت نداء عاجلا للتبرع بالدم نظرا لخطورة الاصابات.
