يعتزم جيش الاحتلال الاسرائيلي تنفيذ اجراءات عسكرية مشددة في الضفة الغربية المحتلة بما فيها مدينة القدس تزامنا مع حلول شهر رمضان المبارك وفق ما اكدت مصادر اسرائيلية.
وافادت المصادر بفرض حالة تاهب واسعة وصفت بانها "غير مسبوقة" في القدس واضافت انه سيتم تعزيز قوات الاحتلال بعدة فرق عسكرية اضافية في مناطق مختلفة من الضفة الغربية.
وبحسب ما اوردته المصادر تقرر نشر الاف من عناصر شرطة الاحتلال في انحاء مدينة القدس وبينت المصادر انه سيتم التركيز على ابواب البلدة القديمة وعلى محاور السير الرئيسية وفي محيط المسجد الاقصى.
تشديدات اضافية بالمسجد الاقصى
كما اشارت المصادر الى تمديد مدة اقتحامات المستوطنين للمسجد الاقصى ساعة اضافية لتصبح خمس ساعات يوميا مع بداية شهر رمضان.
وفي السياق ذاته تواصل سلطات الاحتلال فرض قيود مشددة على دخول المصلين من الضفة الغربية الى القدس واوضحت المصادر انه اوصي بتحديد اعداد المسموح لهم بالدخول وفرض قيود عمرية خاصة ايام الجمعة في ظل توقعات بوصول عشرات الالاف من المصلين الى المسجد الاقصى خلال الشهر الفضيل.
وتتضمن الاجراءات تنفيذ اعتقالات بذريعة "التحريض" ومراقبة شبكات التواصل الاجتماعي واكدت المصادر تشغيل غرفة عمليات لرصد دعوات يدعى انها تحرض على العنف او تنظيم تجمعات غير اعتيادية ومواصلة ملاحقة العمال ومنعهم من الوصول الى اماكن عملهم عبر اغلاق عدد من الطرق شمال القدس المحتلة لا سيما في محيط جدار الفصل العنصري.
