يواجه ترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة العراقية الجديدة ضغوطا متزايدة وعقوبات محتملة.

و أوضحت مصادر مطلعة أن المالكي يواجه حصارا خانقا مع تصاعد الضغوط الداخلية والتلويح بعقوبات امريكية قد تؤثر على عائدات النفط.

و أضافت المصادر أن المالكي تراجع في اللحظات الاخيرة عن حضور اجتماع حاسم لتحالف الاطار التنسيقي الذي كان مقررا ليل الاثنين الثلاثاء لحسم مصير ترشيحه متمسكا بالاستمرار حتى النهاية.

انقسامات داخل التحالف

و تتزايد الانقسامات داخل التحالف بين من يفضل منحه فرصة للانسحاب الطوعي حفاظا على وحدته.

و بينت المصادر أن هناك من يدعو الى حسم المسالة عبر تصويت داخلي قد يطيح به.

و قال وزير الخارجية الاسبق هوشيار زيباري ان الاحزاب الشيعية تلقت رسالتي رفض جديدتين من البيت الابيض بشان ترشيح المالكي.

رسائل رفض من البيت الابيض

و أشار زيباري الى ان رئيس الجمهورية الجديد لن يكلفه تشكيل الحكومة.