العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

الجمهور السوري يحتفي بفريق مسرحية "إدفع ما بدفع" الأردنية

الجمهور السوري يحتفي بفريق مسرحية "إدفع ما بدفع" الأردنية


قدم فريق مسرح الشمس الأردني الأسبوع الماضي عرضين لمسرحية "إدفع ما بدفع" على مسرح الحمراء في العاصمة السورية دمشق، وذلك في إطار اتفاقية تعاون بين المسرح ومديرية المسارح والموسيقا التابعة لوزارة الثقافة السورية.

وأكد فريق مسرح الشمس أنهم تفاجئوا في العرض الأول من امتلاء مسرح الحمراء بالجمهور، صحيح أنهم كانوا يتوقعون حضور الجمهور السوري مسرحيتهم، وأنه سيتفاعل مع مضمون المسرحية، فالبيئة واحدة، لكنهم لم يكونا يتوقعون أن تمتلىء كل كراسي قاعة المسرح، ناهيك عن الحفاوة والتصفيق الحارين من الجمهور، وهو يتفاعل مع أحداث المسرحية.

وقال فريق العمل على مواقع التواصل الاجتماعي: إن الجمهور رائع بكل المعايير، التفاعل الحار، وامتلاء القاعة بكلا العرضين، والحب الذي غمرنا به الناس، الجمهور والعاملين في المسرح ومديرية المسارح والفنون ممثلة بمديرها الاستاذ عماد جلول.

وكما احتفى الجمهور السوري بمسرحية "إدفع ما بدفع" احتفت وسائل الإعلام السورية بالحدث، وأفردت له مساحات وازنة في صحفها ومواقعها الإخبارية ووكالات أنبائها وفضائياتها، فتحدثت عن العمل المسرحي الأردني الذي لامس روح جمهور المسرح السوري المثقف، وقدم له ساعة ونصف من الفرجة الماتعة. 

وقالت وكالة الأنباء السورية "سانا" إن العرض الأردني تميز برشاقة أداء كل من الممثلين أحمد سرور وعدي حجازي وروسن حلاق وحياة جابر وسعيد مغربي جنبًا إلى جنب مع موسيقا الفنان موسى قبيلات، التي حققت دورًا مفصليًا في العرض، وكانت حافزًا لتطوير الأحداث التي امتازت بالفكاهة الساخرة والأداء الحركي الجسدي المتقن.
وأضافت "سانا" أن العرض المسرحي الأردني "ادفع ما بدفع” لفرقة مسرح الشمس في عمان فاجأ الجمهور السوري على مسرح الحمراء بتجربته الكوميدية الساخرة محققًا قراءة مختلفة لنص الكاتب الإيطالي داريو فو متجاوزًا بذلك القوالب الاعتيادية في فن الضحك.

وأشارت تمام بركات في صحيفة "البعث" السورية إلى أن الممثلين الخمسة – أبطال العرض-، قدموا أداءً جيدًا ومنسجمًا، وبذلوا جهدًا حركيًا كبيرًا، مع الاشتغال اللحظي على مؤامته مع الأداء الصوتي، وهذا يحتاج لممثل رشيق، حاضر البديهة، متمكن من أدواته التعبيرية، ما أشعل فتيل التنافس المخفي بين الممثلين، في إظهار مقدرتهم التمثيلية، دون "أوفرة” أو "ميوعة” بل بانضباط بتعليمات المخرج، وما يفرضه الشكل الذي اختاره لتقديم العرض، الدافع الذي ظهر أثره جليًا بين الجمهور، المتجاوب بعفوية مع الحدث والأداء.
وأكدت بركات أن العرض المسرحي الأردني "إدفع ما بدفع"، كسر عزلة المسرح المحلي، جاء خفيفًا، راقيًا، فيه جرعات عالية من الدلالة والإيحاء التي يفضلها جمهور المسرح، كما أنه قدم عرضًا ممتعًا للجمهور عمومًا، ولجمهور "الضحك” بشكل خاص، والذي خرج راضيًا بكل تأكيد، من عرض مسرحي، على خشبة مسرح الحمرا.
وقال الكاتب والمخرج السوري سامر محمد اسماعيل في مقابلة تلفزيونية له إن العرض المسرحي "إدفع ما بدفع" قدم وجبة رفيعة من الكوميديا التي نرى فيها جهدًا كبيرًا للممثل كأداء جسدي حركي صوتي، مبينًا أن فرقة مسرح الشمس في عمان هي من الفرق المهمة للغاية. 

وتناولت وسائل الإعلام السورية ما قاله أبطال العرض المسرحي الأردني "إدفع ما بدفع"، عن سعادتهم بعرض مسرحيتهم على مسارح العاصمة السورية دمشق، وقال مخرج العمل د. عبدالسلام قبيلات في تصريح لـ "سانا" إن هذا العرض المسرحي يعد حدثًا تاريخيًا وبمثابة بداية لعودة العلاقات الثقافية بين الأردن وسورية.

بينما عبر الفنان أحمد سرور عن سعادته كفنان أردني بتقديم هذا العرض في دمشق، مؤكدًا أن الإنسان هو ذاته أينما كان، وهذا ما لاحظه من خلال تفاعل الجمهور السوري الذي وصفه بالمحب للمسرح والحياة.
وبيّن الفنان سعيد المغربي أن المسرحية عرضت مشاكل اجتماعية يواجهها الناس بمختلف البلدان العربية بأسلوب مضحك جعل الجمهور يتفاعل معها، في حين أشار الفنان عدي حجازي إلى ما لمسه من وعي الجمهور السوري وحبه للمسرح، موضحًا أن اللهجة الأردنية مفهومة في سورية وساعدت في إيصال فكرة العرض التي قدمت بطريقة كوميدية قريبة من واقع الجمهور.

الفنانة روسن حلاق بينت أن وجودها في سورية وعلى المسرح السوري وأمام الجمهور العريق يعني لها الكثير باعتبار هذه الزيارة هي الأولى لها إلى سورية، أما الفنانة حياة جابر فأوضحت أن وجودها في سورية امتداد تاريخي لها، لكون جدها من سورية وهذا يمثل لها الكثير، مبينة أنها على اتصال بالمسرح السوري ومتابعة لأغلب عروضه.

وتروي مسرحية "ادفع ما بدفع” حكاية مجموعة من النساء الإيطاليات اللواتي احتججن على غلاء المعيشة لتتداعى بعدها الأحداث في مفارقات، روت فيها الشخصيات ظرفها الاجتماعي والمعيشي بأسلوب كوميدي، اعتمد فيها مخرج العرض الفنان عبد السلام قبيلات على الشخصيات النمطية في رواية أحداث عرضه، الذي امتد لساعة ونصف الساعة من الزمن.



photo photo photo photo
العدالة تنتصر للرضيعة جانيت حكم نهائي باعدام الجاني في قضية هزت الراي العام من بيت لاهيا الى قلقيلية.. كيف تحدى مزارع فلسطيني الحرب بزراعة الفراولة الملك يزور قيادة المنطقة العسكرية الشرقية ويشيد بجهود مرتباتها في حماية الحدود عودة الحياة الى معبر اكاكالي الحدودي بين تركيا وسوريا تحول استراتيجي في سياسة الاتحاد الاوروبي تجاه دمشق ورفع قيود عن مسؤولين سوريين الانقلاب التكنولوجي.. هل تسلب شركات وادي السيليكون سيادة الدول؟ مضيق هرمز في قلب العاصفة: ناقلة غاز اماراتية تنتظر اشارة طهران وسط توتر الملاحة توقيف المتهم بقضية الاحداث في العاصمة وتوجيه تهمة جنائية ثقيلة بحقه توسع رقعة النار.. اسرائيل تعيد رسم خرائط الميدان من جنوب لبنان الى البقاع شيرين ابو عاقلة: من صوت ينقل الحقيقة الى ايقونة عالمية تكشف عورات العدالة الدولية اليكم جدول التعرفة الجديدة لخدمات التطبيقات الذكية بعد قرار هيئة النقل البري الاخير ترتيبات لبنانية سورية لنقل دفعة جديدة من السجناء قبل عيد الاضحى ثورة تصحيح في اكس بوكس.. شارما تطيح بالذكاء الاصطناعي وتعيد الحصريات تحديات المدير الجديد.. كيف تتعامل مع التغيير دون خسارة وظيفتك تصدعات متسارعة داخل الدعم السريع بعد انشقاق قيادي بارز ديربي الرياض الحاسم.. كيف يخطط النصر لكسر عقدة الهلال والتتويج بلقب الدوري السعودي؟ موقف بلجيكا الحاسم بشان حل الدولتين وملاحقة المتطرفين اوروبيا تحالف آبل وإنتل.. زلزال تقني يعيد رسم خريطة تصنيع الرقائق عالميا حقيقة فيروس هانتا وفوارقه الجوهرية عن كوفيد 19