شدد وزير الخارجية البلجيكي مكسيم بريفو على ان خيار حل الدولتين يظل السبيل الوحيد والممكن لضمان استقرار طويل الامد وامن مستدام لكل من الفلسطينيين والاسرائيليين، مشيرا الى ان هذا المسار هو الحل الجذري لانهاء الصراع التاريخي في المنطقة. وجاءت هذه التصريحات بالتزامن مع تحركات اوروبية واسعة لفرض حزمة عقوبات جديدة تستهدف عناصر متطرفة ومنظمات استيطانية ضالعة في اعمال عنف، الى جانب فرض قيود مماثلة على قيادات بارزة في حركة حماس.
واكد بريفو عبر منصة اكس ان التوافق الاوروبي الاخير جاء نتيجة جهود دبلوماسية مكثفة استمرت لاشهر، معتبرا ان الخطوة تعكس ارادة سياسية جديدة داخل الاتحاد الاوروبي تهدف لردع الممارسات التي تهدد امن الاقليم. وبين الوزير ان بلجيكا طالبت مرارا بضرورة اتخاذ اجراءات عقابية صارمة ضد كل من يقوض فرص السلام، مؤكدا ان هذه العقوبات توجه رسالة حازمة بان العنف والتطرف لن يمروا دون تبعات قانونية او سياسية.
ابعاد العقوبات الاوروبية على مسار السلام
واوضح ان التوسع في المستوطنات غير القانونية وتصاعد حدة العنف ضد الفلسطينيين يمثلان عقبة كبرى امام اي حل سياسي مستقبلي، حيث يقوضان فرص التوصل الى تسوية عادلة. وشدد على ان الاتحاد الاوروبي قرر ايضا ملاحقة قيادات في حركة حماس وتحميلهم المسؤولية المباشرة عن احداث السابع من اكتوبر، معتبرا ان نزع سلاح الحركة واستبعادها من المشهد السياسي الفلسطيني المستقبلي اصبح ضرورة ملحة.
واضاف ان الموقف الاوروبي يهدف الى اعادة توازن القوى نحو مسار السلام الشامل، مع التاكيد على ان امن المنطقة يتطلب خطوات ملموسة على الارض تتجاوز مجرد الادانات الدبلوماسية. وخلص الوزير الى ان بلجيكا ستواصل الضغط داخل اروقة الاتحاد الاوروبي لضمان الالتزام بالمعايير الدولية وحماية المدنيين من تبعات الصراع المستمر.
