أعلن أبناء قبيلة الصقور ومؤازرو النائب مجحم الصقور في مختلف محافظات المملكة تمسكهم باستمراره في الترشح لرئاسة مجلس النواب، ورفضهم أي ضغوط تدفعه للانسحاب، مطالبين الأمين العام لحزب الميثاق الوطني بتقديم اعتذار رسمي عن تصريحات قالوا إنها انتقصت من مكانته البرلمانية والحزبية.
وأكدوا، في بيان صادر عنهم على خلفية المستجدات المتعلقة بانتخابات رئاسة مجلس النواب والتصريحات الصادرة عن حزب الميثاق الوطني، أن حسم المنافسة يجب أن يكون عبر الديمقراطية وصندوق الاقتراع تحت قبة البرلمان، معتبرين ذلك المسار القانوني والحضاري لحسم موقع الرئاسة.
استقالات جماعية ورفض للتصريحات
وأشار البيان إلى وجود حالة غضب بين قواعد حزب الميثاق الوطني في الشمال ومختلف محافظات المملكة، قال إنها تجسدت في وضع آلاف الاستقالات الجماعية على الطاولة، ردا على ما وصفه بالإساءة إلى النائب مجحم الصقور.
وأضاف البيان أن ما منع تقديم هذه الاستقالات حتى اللحظة هو موقف النائب الصقور، الذي قال الموقعون إنه يحرص على المصلحة الوطنية وتغليب لغة العقل.
كما أعرب الموقعون عن رفضهم للتصريحات المنسوبة إلى الأمين العام لحزب الميثاق الوطني، ولا سيما القول إن النائب مجحم الصقور «لا يمثل إلا نفسه»، مطالبين باعتذار رسمي وصريح عنها.
الصقور يتمسك بدعم قواعده الشعبية
وشدد البيان على أن النائب مجحم الصقور يمتلك خبرة برلمانية تمتد لأكثر من 30 عاما تحت قبة البرلمان، ووصفه بأنه أقدم النواب وعميد البرلمان الأردني، معتبرا أن وصوله إلى هذا الموقع جاء نتيجة ثقة ومحبة الأردنيين من مختلف المنابت والأصول.
وأكد أبناء القبيلة والمؤازرون استمرار دعمهم لخيارات الصقور وتمسكهم بما وصفوه بحقهم الدستوري والبرلماني، مشددين على مواصلة مسيرة الخدمة الوطنية تحت الراية الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.
واختتم البيان بالتأكيد على موقف أبناء قبيلة الصقور والقواعد الشعبية المؤازرة للنائب مجحم الصقور، في ظل التطورات المرتبطة بانتخابات رئاسة مجلس النواب.
