أكد المدير الفني للنادي الفيصلي، طارق مصطفى، أن فريقه لم يفقد حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل في البطولة الآسيوية، رغم تعثره أمام التعاون، مشددا على أن المواجهات المتبقية تتيح فرصة لتصحيح المسار والتعويض، فيما أرجع تأثر أداء اللاعبين إلى ضغط المباريات والإرهاق البدني، إلى جانب عدم استغلال الفرص التي أتيحت للفريق خلال اللقاء.
مصطفى يكشف أسباب تعثر الفيصلي أمام التعاون
واوضح مصطفى، خلال المؤتمر الصحفي الذي اعقب مواجهة الفيصلي والتعاون، ان لاعبيه بذلوا مجهودا كبيرا طوال المباراة، وتمكنوا من صناعة فرص تهديفية عدة، خصوصا خلال الدقائق الاولى، لكن غياب الفاعلية في استثمارها حال دون ترجمتها الى اهداف.
وبين ان الفريق المنافس تمكن من الاستفادة من الفرص التي سنحت له وتحويلها الى اهداف، في وقت لم ينجح فيه الفيصلي في استغلال محاولاته الهجومية رغم الجهد الذي قدمه اللاعبون.
واشار الى ان توالي المباريات خلال فترات زمنية قصيرة تسبب بتراكم الاجهاد لدى اللاعبين، وانعكس على مستوى جاهزيتهم البدنية، ما يتطلب التعامل مع هذه الظروف قبل خوض المواجهات المقبلة.
فرص التأهل قائمة والجهاز الفني يركز على استشفاء اللاعبين
واكد مصطفى ان الفيصلي لا يزال متمسكا بفرصته في المنافسة على احدى بطاقتي التأهل، معتبرا ان المباريات المتبقية تمنح الفريق مجالا للتعويض وتحسين نتائجه.
ولفت الى ان الجهاز الفني سيمنح الجانب البدني والاستشفائي اهتماما خاصا خلال المرحلة المقبلة، بهدف مساعدة اللاعبين على تجاوز الارهاق واستعادة جاهزيتهم، بالتزامن مع متابعة حالتهم البدنية وتقييم قدرتهم على خوض الاستحقاقات القادمة.
وبين ان الجهاز الفني رصد عددا من الملاحظات الفنية خلال المباراة، وسيعمل على تقييمها في اطار التحضير للمواجهات المقبلة، معربا عن امله في ظهور الفريق بمستوى افضل.
واكد احترامه للطاقم التحكيمي وتقديره للمسؤوليات التي يؤديها، مشيرا الى اهمية المحافظة على التواصل الايجابي بما يخدم الاجواء التنافسية المناسبة.
واختتم مصطفى تصريحاته بالتشديد على ان ضيق الفترات الفاصلة بين المباريات يجعل استعادة اللاعبين لياقتهم البدنية وتقييم جاهزيتهم من اولويات الجهاز الفني، مع استمرار العمل لتحسين الاداء في المباريات المقبلة.
