كشفت شركة ارامكو السعودية عن تحقيق نتائج مالية قوية خلال الربع الثاني من العام الحالي مدعومة بارتفاع اسعار النفط الخام والمنتجات الكيميائية المكررة التي عززت من تدفقاتها النقدية بشكل لافت ومؤثر للغاية.
واوضحت الشركة ان صافي الارباح وصل الى مستويات قياسية بلغت نحو 122.6 مليار ريال مما يعكس قدرة عملاق النفط العالمي على تجاوز التحديات الجيوسياسية الراهنة وضمان استمرارية عمليات الانتاج والتصدير بكفاءة عالية.
واكدت البيانات المالية ان صافي الدخل المعدل فاق توقعات المحللين الماليين الذين كانوا يترقبون ارقاما اقل من النتائج الفعلية التي اعلنت عنها الشركة اليوم في ظل ظروف السوق المتقلبة وغير المستقرة دوليا.
استراتيجيات ارامكو لمواجهة اضطرابات سلاسل الامداد
وبين الرئيس التنفيذي للشركة امين الناصر ان ارامكو تواصل تعزيز قدراتها التشغيلية عبر الاعتماد على بنية تحتية استراتيجية متطورة تم التخطيط لها على مدار عقود لضمان تدفق الامدادات العالمية رغم التحديات القائمة.
واضاف ان الشركة نجحت في الحفاظ على موثوقية عالية في توريد النفط وصلت الى مستويات قياسية خلال الربع الثاني معتمدة على تنوع مسارات التصدير وشبكة خطوط الانابيب العملاقة التي تمتلكها الشركة.
وشدد الناصر على اهمية خط انابيب شرق غرب الذي تحول الى شريان حياة حيوي لتصدير النفط بعيدا عن المضائق المائية المزدحمة مما ساهم في استقرار عمليات الشحن وتجاوز كافة العقبات الجغرافية.
خطط التوسع المستقبلية وتأمين مسارات التصدير
وكشفت الشركة عن دراسة خيارات توسعية جديدة تشمل زيادة قدرة خط انابيب شرق غرب لرفع كفاءة التصدير عبر ميناء ينبع على البحر الاحمر لتلبية الطلب العالمي المتزايد على الطاقة بشكل مستمر.
واشار الناصر الى ان الشركة تدرس كافة الخيارات المتاحة بما فيها استخدام مسارات بديلة مثل باب المندب وقناة السويس وخط انابيب سوميد لضمان وصول الامدادات الى الاسواق الدولية دون اي توقف.
واختتم المسؤول التنفيذي حديثه بان الهجمات التي تستهدف الممرات المائية لم تؤثر ماديا على قدرات الشركة الانتاجية او التصديرية بفضل المرونة العالية التي تتمتع بها الاصول الاستراتيجية والخطط البديلة التي وضعتها ارامكو.
