كثفت الدوحة اتصالاتها الدبلوماسية مع عواصم دول مجلس التعاون الخليجي بهدف تنسيق المواقف المشتركة تجاه التطورات الراهنة في المنطقة، حيث اجرى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري مشاورات موسعة مع نظرائه في دول الجوار الخليجي.
وبحث الشيخ محمد بن عبد الرحمن خلال هذه السلسلة من الاتصالات الهاتفية سبل خفض حدة التوتر المتصاعد، مع التركيز على تعزيز مسارات الاستقرار الاقليمي عبر تفعيل القنوات الدبلوماسية المباشرة لضمان امن وسلامة المنطقة.
واكد المسؤول القطري خلال المباحثات اهمية تبني الحوار كخيار استراتيجي اوحد لمعالجة الازمات، مشددا على ضرورة الالتزام بالتفاهمات الدولية القائمة لضمان عدم انزلاق الاوضاع نحو مواجهات قد تهدد مصالح شعوب ودول الخليج.
مساعي قطرية لتعزيز الامن البحري والحوار الاقليمي
وشدد الجانب القطري على اهمية حماية حرية الملاحة الدولية في مضيق هرمز باعتباره شريانا حيويا للاقتصاد العالمي، مبينا ان استقرار هذه الممرات المائية يعد ركيزة اساسية للحفاظ على الامن القومي الخليجي والعربي.
اقرأ أيضا :
واضاف ان الدوحة ستواصل دعمها الكامل لكافة المساعي الدولية والاقليمية الهادفة لنزع فتيل التوترات الراهنة، معربا عن تطلعه للوصول الى اتفاقات شاملة تضمن السلام المستدام وتدفع نحو بناء مستقبل اكثر استقرارا في المنطقة.
وبين ان التنسيق الخليجي المشترك يمثل حجر الزاوية في التعامل مع التحديات الطارئة، موضحا ان المرحلة الحالية تتطلب تكاتف الجهود الدبلوماسية لتجنيب المنطقة اي تداعيات سلبية قد تؤثر على مسارات التنمية والازدهار.
