اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

سياسة القتل الممنهج.. كيف يستهدف الاحتلال طفولة الفلسطينيين في الضفة الغربية

سياسة القتل الممنهج.. كيف يستهدف الاحتلال طفولة الفلسطينيين في الضفة الغربية

تتعرض براءة الاطفال في الضفة الغربية الى استهداف مباشر وممنهج من قبل قوات الاحتلال التي تتبع عقيدة امنية تبيح القتل الميداني وتمنح الجنود رخصة مفتوحة لسفك دماء القاصرين دون وجود اي رادع قانوني.

وكشفت تقارير حقوقية ان استشهاد الاطفال لم يعد ناتجا عن اخطاء فردية بل هو ترجمة لسياسة رسمية تهدف الى ترهيب العائلات الفلسطينية وبث الذعر في نفوس الاجيال الناشئة عبر ممارسات قمعية غير مسبوقة.

واظهرت الوقائع الميدانية ان جنود الاحتلال يتعمدون احتجاز جثامين الشهداء الصغار ومنع طواقم الاسعاف من الوصول اليهم في مشهد يعكس قسوة التعامل مع الطفولة الفلسطينية التي باتت هدفا مشروعا في نظر القيادة العسكرية.

مأساة عمار حمايل وتفاصيل الاغتيال الميداني

وبينت قصة الطفل عمار حمايل البالغ من العمر ثلاثة عشر عاما جانبا من المعاناة حيث اغتاله جنود الاحتلال بدم بارد بينما كان يمارس هوايته الرياضية بعيدا عن اي مناطق اشتباك او تهديد محتمل.

واكدت والدة الشهيد ان الجنود تركوا طفلها ينزف لساعات طويلة تحت تهديد السلاح ومنعوا وصول المساعدة الطبية اليه حتى فارق الحياة قبل ان يتم تسليم جثمانه في اجراء يكرس سياسة العقاب الجماعي.

واضافت الشهادات ان حمايل كان بطلا في رياضة الفنون القتالية ومثّل فلسطين في محافل دولية عدة لكن رصاصات الاحتلال انهت احلامه الرياضية في لحظة غادرة حولت منزله الى مزار للحزن والذكريات المؤلمة.

ارقام مرعبة وتصاعد في وتيرة الاستهداف

واوضحت بيانات منظمة بتسليم الحقوقية ان جيش الاحتلال قتل مئات الاطفال في الضفة الغربية خلال الفترة الاخيرة في تصاعد خطير يعكس استباحة تامة لحياة الفلسطينيين وتجاهلا لكل المواثيق الدولية التي تحمي الطفولة.

واشار مراقبون الى ان حصيلة الشهداء الاطفال خلال العام الجاري تعد الاعلى منذ عقود طويلة وهو مؤشر على توسيع نطاق الابادة لتشمل الضفة الغربية بذات الوتيرة التي نشهدها في قطاع غزة.

وشددت مؤسسات حقوقية على ان الاحتجاز المستمر لجثامين الاطفال الشهداء يمثل انتهاكا صارخا للكرامة الانسانية ويزيد من معاناة ذويهم الذين يحرمون من توديع ابنائهم ودفنهم وفق التعاليم الدينية والاعراف الانسانية المتبعة.

غطاء سياسي للقتل دون محاسبة

وكشفت تسريبات من جلسات مغلقة لقادة جيش الاحتلال وجود تعليمات واضحة تمنح الجنود حرية كاملة في استخدام القوة المميتة ضد الاطفال تحت ذرائع امنية واهية لا تستند الى اي حقائق او دلائل ميدانية.

واضاف ممثلون عن منظمات حقوقية ان ادعاءات الاحتلال بان غالبية الضحايا ينتمون لفصائل مسلحة هي مزاعم كاذبة تهدف الى تبرير الجرائم واضفاء الشرعية على عمليات التصفية التي تتم دون وجود اي خطر حقيقي.

واكد الحقوقيون ان غياب المحاسبة الدولية شجع الاحتلال على المضي قدما في سياساته القمعية حيث اصبح القتل نهجا مؤسسيا يهدف الى كسر ارادة الشعب الفلسطيني عبر استهداف جيل المستقبل بالرصاص والاعتقال الممنهج.

رئيس الوزراء يطلب استقالة وزير العمل البكار لمخالفته مدونة السلوك استنفار عسكري إسرائيلي في قرية مخماس بسبب بلاغ كاذب من مستوطنين تصعيد عسكري حاد بين الحرس الثوري والجماعات الكردية المعارضة على الحدود اسرار تحضير القهوة الباردة في المنزل بمذاق المقاهي الفاخرة تصاعد الانتهاكات في القدس واقتحامات مكثفة للمسجد الاقصى مؤشرات الاقبال على صناديق الاقتراع في الانتخابات التشريعية الجزائرية مأساة الموت في غزة: القبور الجماعية تبتلع الشهداء تحت وطأة الحصار تحركات دبلوماسية بحرينية في مجلس الامن لوقف اعتداءات ايران على المدنيين استراتيجية ميتا الجديدة لاقتحام سوق الحوسبة السحابية بعيدا عن هيمنة الكبار جحيم غزة الصيفي: العطش وتلوث المياه يحاصران النازحين باوبئة فتاكة المنطقة العسكرية الشرقية تحبط تهريب مخدرات بواسطة بالونات الكترونية تصعيد عسكري جديد يستهدف محيط المنشات الطبية في النبطية مروان البرغوثي في مواجهة العزل الانفرادي المشدد داخل سجون الاحتلال الف يوم من الصراع.. انقسام الشارع الاسرائيلي حول مستقبل نتنياهو وجدوى الحروب الف يوم من الوجع في غزة: حين تتحول ايام الحرب الى دهور من الفقد رئيس الوزراء يكلف نضال القطامين بادارة "العمل" خلفا للبكار مبنى الجامعة العربية في القاهرة.. ذاكرة سياسية حية توثق تحولات المنطقة رسالة ملهمة من رئيس فيفا لمنتخب النشامى بعد انتهاء رحلة المونديال سياسة القتل الممنهج.. كيف يستهدف الاحتلال طفولة الفلسطينيين في الضفة الغربية