اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

مأساة الموت في غزة: القبور الجماعية تبتلع الشهداء تحت وطأة الحصار

مأساة الموت في غزة: القبور الجماعية تبتلع الشهداء تحت وطأة الحصار

تتصاعد مأساة الدفن في قطاع غزة بشكل غير مسبوق حيث لم تعد المقابر التقليدية قادرة على استيعاب اعداد الشهداء المتزايدة يوما بعد يوم جراء العدوان المستمر الذي لا يفرق بين صغير وكبير. ويضطر الاهالي والعمال لمواجهة واقع مرير يتمثل في تكديس جثامين الشهداء داخل قبور جماعية محدودة المساحة في محاولة بائسة لتوفير مثوى اخير لهم وسط ظروف انسانية صعبة للغاية تفتقر لابسط مقومات الكرامة الانسانية.

واضاف العاملون في مقابر القطاع انهم يواجهون عجزا كبيرا في توفير مساحات شاغرة مما دفعهم لدفن اعداد تصل الى عشرين شهيدا في القبر الواحد حيث يتم وضع شواهد تحمل اسماء متعددة لتوثيق هوية المدفونين. وشدد هؤلاء العمال على ان نقص مواد البناء كالاسمنت والحجارة بسبب الحصار الخانق يجبرهم على استخدام انقاض المنازل المدمرة والطين لسد القبور واغلاقها في مشهد يدمي القلوب ويجسد قسوة الحياة والموت في غزة.

وبينت التقارير الميدانية ان معاناة العائلات تتفاقم مع الارتفاع الجنوني في تكاليف الدفن التي باتت تثقل كاهل المكلومين في ظل انهيار اقتصادي شامل مما دفع الكثيرين لتحويل حدائق منازلهم الخاصة الى مدافن اضطرارية. واكدت هذه العائلات ان انعدام البدائل والضغط الهائل على المقابر المتهالكة التي يعود تاريخها لمئات السنين جعل من البحث عن قبر فردي امرا شبه مستحيل في واقع تسيطر عليه رائحة الموت والدمار.

واقع المفقودين تحت ركام المنازل المدمرة

وكشفت المعطيات الواردة من الميدان ان ملف المفقودين تحت الانقاض يزداد تعقيدا مع وجود الاف الاشخاص الذين لا يزال مصيرهم مجهولا في ظل عجز طواقم الدفاع المدني عن الوصول اليهم. واشار مختصون الى ان هذه الاعداد الكبيرة من المفقودين تعكس حجم الجرائم المرتكبة بحق المدنيين الذين تحولت منازلهم الى مقابر جماعية مفتوحة لا يمكن انتشال الجثث منها بسبب نقص المعدات والاليات الثقيلة اللازمة لعمليات الانقاذ.

واظهرت المتابعات ان الاحتلال لم يكتف بقتل الاحياء بل عمد الى تجريف عشرات المقابر القديمة خلال توغلاته العسكرية مما ادى الى اختفاء اثار قبور تعود لسنوات طويلة واختلاط رفات الموتى ببعضهم البعض. واوضحت شهادات حية ان بعض المواطنين فقدوا تماما القبور التي تضم رفات ذويهم بعد ان جرفتها الجرافات العسكرية وحلت مكانها كتل اسمنتية وشواهد جديدة لا تحمل اي صلة بقرابتهم او تاريخ دفنهم الاصلي.

واكدت احصاءات الجهات الصحية ان اعداد الشهداء في تصاعد مستمر مما ينذر بكارثة بيئية وانسانية لا يمكن التنبؤ بمدى خطورتها في المستقبل القريب مع استمرار الحرب وتكدس الجثامين في اماكن غير مخصصة للدفن. وبينت التحليلات ان الخراب الذي لحق بالبنية التحتية والمقابر يحول ذكريات الشهداء الى صور باهتة تضيع وسط ركام المباني المنهارة التي اصبحت شاهدة على واحدة من اقسى المآسي التي شهدها العصر الحديث في قطاع غزة.

رعب الثعابين السامة يلاحق مزارعي الشرقية بعد سقوط ضحايا جدد مطالبات مالية بحق عشرات الأردنيين ( أسماء ) تصعيد ميداني جديد في جنوب لبنان وهدم منازل في بلدة حداثا البرادعي يهاجم الصمت العربي تجاه ازمة الاونروا ويصفه بالعار رئيس الوزراء يطلب استقالة وزير العمل البكار لمخالفته مدونة السلوك استنفار عسكري إسرائيلي في قرية مخماس بسبب بلاغ كاذب من مستوطنين تصعيد عسكري حاد بين الحرس الثوري والجماعات الكردية المعارضة على الحدود اسرار تحضير القهوة الباردة في المنزل بمذاق المقاهي الفاخرة تصاعد الانتهاكات في القدس واقتحامات مكثفة للمسجد الاقصى مؤشرات الاقبال على صناديق الاقتراع في الانتخابات التشريعية الجزائرية مأساة الموت في غزة: القبور الجماعية تبتلع الشهداء تحت وطأة الحصار تحركات دبلوماسية بحرينية في مجلس الامن لوقف اعتداءات ايران على المدنيين استراتيجية ميتا الجديدة لاقتحام سوق الحوسبة السحابية بعيدا عن هيمنة الكبار جحيم غزة الصيفي: العطش وتلوث المياه يحاصران النازحين باوبئة فتاكة المنطقة العسكرية الشرقية تحبط تهريب مخدرات بواسطة بالونات الكترونية تصعيد عسكري جديد يستهدف محيط المنشات الطبية في النبطية مروان البرغوثي في مواجهة العزل الانفرادي المشدد داخل سجون الاحتلال الف يوم من الصراع.. انقسام الشارع الاسرائيلي حول مستقبل نتنياهو وجدوى الحروب الف يوم من الوجع في غزة: حين تتحول ايام الحرب الى دهور من الفقد