اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

مستقبل بروتوكول الخليل في مهب الريح بعد قرارات اسرائيلية جديدة

مستقبل بروتوكول الخليل في مهب الريح بعد قرارات اسرائيلية جديدة

شهدت مدينة الخليل تطورات سياسية وميدانية لافتة بعد اعلان مسؤولين اسرائيليين سحب صلاحيات التخطيط والبناء من البلدية الفلسطينية. وتاتي هذه الخطوة لتثير تساؤلات حول مصير بروتوكول الخليل الذي وقع قبل عقود طويلة.

وكشفت تصريحات وزير المالية الاسرائيلي بتسلئيل سموتريتش عن توجه حكومي لفرض واقع جديد في المدينة. واكد ان هذه الاجراءات تهدف الى تعزيز السيطرة الاسرائيلية على المناطق التي كانت تخضع لادارة فلسطينية بموجب الاتفاق.

واظهرت ردود الفعل الفلسطينية رفضا قاطعا لهذه القرارات. واعتبرت جهات رسمية ان ما يحدث يمثل تدميرا ممنهجا للترتيبات القائمة. واضافت ان الاحتلال يسعى من خلال هذه الخطوات الى قضم المزيد من الاراضي الفلسطينية.

جذور بروتوكول الخليل

وبدا الحديث عن هذا الاتفاق منذ عام 1997 ضمن تفاهمات اوسلو. واوضح ان الهدف كان تنظيم انتشار القوات الاسرائيلية في المدينة. وبين ان الاتفاق قسم الخليل الى منطقتين تخضعان لسيادات امنية وادارية مختلفة.

واشار الخبراء الى ان المنطقة الاولى تشكل ثمانين بالمئة من مساحة المدينة. واضاف ان المنطقة الثانية ظلت تحت السيطرة الاسرائيلية الكاملة. واكد ان هذه الترتيبات كانت تهدف للحفاظ على الوضع الراهن في المدينة.

وذكرت التقارير ان تقسيم المدينة جاء عقب توترات امنية كبيرة. واوضحت ان الاتفاق حدد صلاحيات الشرطة الفلسطينية بدقة. واضافت ان التنسيق الامني كان ركيزة اساسية لمنع الاحتكاك بين الجانبين في المناطق الحساسة.

تداعيات القرارات الاخيرة

وبينت التحليلات ان سحب صلاحيات البناء ينهي فعليا جوهر البروتوكول. واكدت ان هذه الخطوة تمنح سلطات الاحتلال حرية مطلقة في التوسع الاستيطاني. واضافت ان البلدية الفلسطينية فقدت ادواتها الاساسية في ادارة التمدد العمراني.

واوضحت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ان الحكومة الاسرائيلية تسرع وتيرة الاستيطان. وكشفت ان هناك عشرات البؤر الجديدة التي يتم شرعنتها. واضافت ان هذه السياسة تهدف الى فصل الاحياء الفلسطينية عن بعضها البعض بشكل نهائي.

واكدت مصادر سياسية ان التناقض بين تصريحات سموتريتش ونفي الخارجية الاسرائيلية يعكس انقساما داخليا. وبينت ان الواقع الميداني يرجح كفة التوسع. واضافت ان المستقبل يبدو غامضا في ظل غياب اي افق سياسي واضح.

تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة