كشف وكيل الامم المتحدة للشؤون الانسانية توم فليتشر عن ضرورة تحرك المجتمع الدولي لاستعادة كرامة سكان غزة بدلا من الاكتفاء بتوفير سبل البقاء على قيد الحياة وسط استمرار المعاناة الانسانية الصعبة في القطاع المحاصر.
واضاف المسؤول الاممي ان عرقلة توزيع المساعدات من قبل الجانب الاسرائيلي تزيد من تعقيد الاوضاع الميدانية مؤكدا ان ما يدخل حاليا من شحنات لا يمثل سوى الحد الادنى الذي يفرضه القانون الدولي والانساني.
اقرأ أيضا :
وبين فليتشر ان طموح العالم لا يجب ان يتوقف عند حدود توفير سعرات حرارية للاطفال بينما يعيشون تحت وطاة القصف المستمر والحرمان من التعليم والتشرد والجوع الذي ينهش اجسادهم في ظل ظروف قاسية.
مطالبات دولية بفتح المعابر ورفع القيود
وشدد على ضرورة فتح كافة المعابر المؤدية الى غزة والرفع الفوري للقيود المفروضة على دخول الوقود والمعدات الطبية الضرورية لضمان استمرار عمل المستشفيات وتقديم الخدمات الاساسية للمدنيين الذين فقدوا كل مقومات العيش.
واكدت مسؤولة السياسات في منظمة اوكسفام بشرى الخالدي على اهمية تحرك الدول الاعضاء بشجاعة وانسانية لوقف الانتهاكات ووضع حد للمعاناة المستمرة التي يواجهها الفلسطينيون منذ فترة طويلة في ظل غياب الحلول السياسية.
واظهرت التقارير ان الحرب خلفت دمارا واسعا طال البنية التحتية المدنية بنسبة تجاوزت تسعين بالمئة حيث تتهم الفصائل الفلسطينية الجانب الاسرائيلي بعرقلة تنفيذ بنود الاتفاقات السابقة ومواصلة خرق التهدئة المعلنة في القطاع.
تداعيات الازمة الانسانية في قطاع غزة
واوضح مراقبون ان استمرار الوضع الراهن يتطلب ضغطا دوليا حقيقيا لالزام اسرائيل بفك الحصار والسماح بدخول المساعدات بشكل كاف لضمان حياة كريمة للمدنيين بعيدا عن سياسات التجويع والترهيب المتبعة ضد السكان.
واشار تقرير اممي الى ان الاوضاع تتطلب حلولا جذرية تضمن انسحاب القوات الاسرائيلية ورفع المعاناة عن كاهل الاطفال والنساء الذين دفعوا ثمنا باهظا نتيجة النزاع المستمر منذ سنوات طويلة في المنطقة.
