كشفت حركة حماس عن تحقيق توافقات واسعة وتقارب كبير في مباحثاتها الجارية مع الوسطاء الدوليين بهدف استكمال تنفيذ اتفاق وقف اطلاق النار في قطاع غزة والبدء الفعلي في مرحلته الثانية الهامة.
واضافت الحركة في بيان لها ان المباحثات ركزت بشكل مكثف على اليات دخول اللجنة الوطنية الى القطاع وتشكيل القوات الدولية اضافة الى مناقشة ملف السلاح الفلسطيني ضمن مقاربة منطقية ومقبولة لكل الاطراف.
واكدت الحركة انها تواصل لقاءاتها المكثفة مع الوسطاء وممثلي مجلس السلام الدولي بهدف وضع اطار عملي وواضح لتنفيذ بنود الاتفاق وضمان الالتزام بها بما يحقق مصلحة الشعب الفلسطيني في غزة.
مسار جديد لتنفيذ اتفاق غزة
وبينت حماس ان مناقشات الايام الماضية افرزت توافقات اولية مهمة معربة عن املها في ان تنعكس هذه النتائج على اللقاءات الجارية بما يتيح صياغة استراتيجية متكاملة لانهاء المرحلة الاولى والعبور للمرحلة الثانية.
وتابعت الحركة ان المباحثات شهدت تقدما ملموسا بشان ترتيبات المرحلة الثانية التي تتصدرها قضايا اللجنة الوطنية والقوات الدولية واعادة الاعمار وملف السلاح الفلسطيني وذلك في اطار مساعي الحركة لانهاء معاناة المدنيين.
وشددت حماس على انها تبدي مرونة وايجابية عالية في التعاطي مع كل القضايا المطروحة على طاولة النقاش بهدف الوصول الى تفاهمات نهائية تضع الاولويات الانسانية للفلسطينيين في القطاع على راس الاجندة.
تحديات المرحلة الثانية في غزة
واوضحت الحركة ان جهودها تتركز حاليا على وقف الابادة الجماعية وادخال المساعدات الاغاثية العاجلة الى كافة مناطق القطاع والبدء الفوري في عمليات اعادة الاعمار التي يحتاجها السكان بشكل ماس بعد الحرب.
واشارت حماس الى انها سلمت رد الفصائل الفلسطينية على خارطة الطريق المقترحة من الوسطاء مؤكدة على ضرورة الانسحاب الاسرائيلي الكامل من القطاع كشرط اساسي لنجاح أي مسار سياسي او امني قادم.
وذكرت الحركة ان الخلافات لا تزال قائمة حول بعض بنود التنفيذ لا سيما ما يتعلق بجدول الانسحاب الاسرائيلي واعادة بناء البنية التحتية المدمرة واعادة صياغة المشهد الامني في ظل استمرار التحديات الميدانية.
