حذر معهد كوبيرنيكوس الاوروبي من تفاقم الظروف المناخية القاسية التي باتت سمة معتادة داخل القارة العجوز، مؤكدا ان الشهر الماضي سجل ثاني اعلى درجات حرارة في تاريخ اوروبا وسط مخاوف من موجات حر متكررة.
واظهرت البيانات المناخية ان القارة تواجه ظاهرة الاحترار السريع بشكل مقلق، موضحا ان هذه التغيرات المناخية العنيفة ستصبح اكثر تواترا في العقود المقبلة مما يضع الحكومات الاوروبية امام تحديات بيئية واقتصادية غير مسبوقة.
واكد الخبراء ان الارتفاع القياسي في درجات الحرارة لا يمثل حدثا عابرا بل يعكس خللا بيئيا عميقا يهدد استقرار القارة، مشيرين الى ضرورة تبني سياسات عاجلة للتعامل مع هذا الواقع المناخي الجديد كليا.
تحولات عسكرية وتحالفات دولية ناشئة
وبينت تقارير صحفية ان اوكرانيا تحقق تحولا ملموسا في مسار المواجهة مع روسيا، موضحة ان الاعتماد على المسيرات متوسطة المدى التي يتم تصنيع محركاتها محليا ساهم في ضرب سلاسل الامداد الروسية بشكل استراتيجي.
واضافت المصادر ان تعزيز الانتاج الحربي الاوكراني سمح بزيادة اعداد الطائرات المسيرة بشكل كبير، مشيرة الى ان هذه التطورات التقنية غيرت قواعد الاشتباك الميداني وقطعت طرق الامداد الحيوية الروسية نحو شبه جزيرة القرم.
واشار محللون الى ان السياسات الامريكية الاحادية دفعت قوى دولية متوسطة الى التكتل لمواجهة تداعيات عودة ترمب، موضحين ان بعض القادة يسعون لتشكيل تحالفات جديدة تحسبا لأي تغير في مواقف واشنطن الدولية.
ازمات سياسية وعسكرية تعصف بالمنطقة
وكشفت تقارير بلومبيرغ عن تصاعد حدة الخلافات الامريكية الاسرائيلية بسبب الملف اللبناني، مبينة ان غياب الرؤية السياسية لدى نتنياهو ادى الى مأزق استراتيجي يحد من خياراته العسكرية والسياسية في التعامل مع مختلف الملفات.
واوضح توماس فريدمان ان الحرب الدائرة في الشرق الاوسط قد تفضي الى خسائر فادحة للجميع، مشددا على ان المحاسبة السياسية والاخلاقية ستكون قاسية ومحتومة بمجرد توقف العمليات العسكرية التي تستنزف كافة الاطراف المشاركة.
واظهرت تقديرات عسكرية ان جيش الاحتلال يستعد لعودة القتال الواسع في غزة، مبينة ان حماس استغلت فترات الهدوء لاعادة بناء قدراتها العسكرية وتطوير شبكة الانفاق بشكل يؤكد تعقيد المشهد الميداني المستقبلي هناك.
