نجح المنتخب الهولندي في اقتناص فوز مثير للجدل على نظيره الاوزبكي بهدفين مقابل هدف واحد في تجربة ودية اقيمت خلف الابواب المغلقة استعدادا للمنافسات الدولية القادمة وسط اداء لم يرتقي لمستوى التوقعات المطلوبة.
وافتتح المهاجم كودي خاكبو التسجيل من علامة الجزاء في الدقيقة الواحدة والثلاثين ليمنح الطواحين افضلية مبكرة في اللقاء لكن الفريق عانى من تراجع حاد في المستوى الفني خلال مجريات الشوط الثاني للمباراة.
واضاف خاكبو الهدف الثاني في اللحظات الاخيرة من ركلة جزاء ثانية ليحسم النتيجة لصالح فريقه بعدما ادرك الضيوف التعادل في وقت قاتل مما وضع المدرب تحت ضغط كبير قبل انطلاق البطولة العالمية المرتقبة.
تفاصيل فنية حول اداء المنتخب الهولندي
واكدت مجريات المباراة وجود فجوات دفاعية واضحة خاصة بعد طرد البديل جوس تيل في الدقائق الاخيرة وهو ما عقد مهمة الفريق في الحفاظ على تقدمه امام هجمات المنتخب الاوزبكي التي تكررت بضراوة.
وبينت الاحداث ان الحكم تغاضى عن احتساب ركلات جزاء اخرى لهولندا الامر الذي اثار استياء الجهاز الفني رغم الفوز المحقق في النهاية والذي جاء بفضل مهارة خاكبو الفردية في تنفيذ الكرات الثابتة المتقنة.
واوضح اللاعبون انهم يتطلعون لتصحيح الاخطاء قبل المواجهة الافتتاحية ضد اليابان في دالاس حيث يسعى المنتخب للظهور بصورة مغايرة تماما عما قدمه اليوم من اداء باهت لا يعكس حجم الطموحات الكبيرة للفريق.
استعدادات المنتخب الاوزبكي للمحفل العالمي
وشدد المنتخب الاوزبكي على قدرته في منافسة الكبار بعد ان نجح في احراج هولندا حتى اللحظات الاخيرة من اللقاء بفضل هدف ايجور سيرجيف الذي جاء في توقيت صعب كاد يقلب موازين النتيجة تماما.
واشار المتابعون الى ان هذه المواجهة منحت مدرب اوزبكستان فرصة ذهبية لاختبار جاهزية لاعبيه قبل ضربة البداية امام كولومبيا في مكسيكو سيتي حيث يطمح الفريق لتحقيق مفاجأة تاريخية في اول مشاركة مونديالية له.
واختتم المنتخب الاوزبكي تحضيراته بتركيز عال على الجوانب التكتيكية معترفا بصعوبة المجموعة الحادية عشرة التي تضم منتخبات قوية تتطلب جهدا بدنيا مضاعفا وتركيزا ذهنيا طوال فترات المباريات القادمة في البطولة الدولية الكبرى.
