قال رئيس مجلس ادارة جمعية "ادامة" للطاقة والمياه والبيئة دريد محاسنة، اليوم الاثنين، ان هناك نظريات علمية تشير الى وجود كميات مياه تحت سطح الارض بمسافات تتراوح من 300 الى الف متر.
وبين محاسنة انه لا يمكن الاعتماد على وزارة المياه والري وحدها للقيام بعمليات الحفر واستخراج تلك المياه بداخل البلاد، مما يستدعي تضافر كافة الجهود الوطنية بداخل هذا الملف الحيوي الحساس.
واضاف محاسنة، انه يجب على القطاع الخاص البدء الفوري بالحفر تحت سطح الارض للوصول الى تلك المياه وعمل التحلية اللازمة، ومن ثم تزويد الجهات المختصة فيها لتعزيز القدرة المائية والاستمرار والصمود المائي.
ودعا الى انشاء شركة مساهمة عامة للقطاع الخاص تختص بالكامل بداخل مشاريع المياه، لتأخذ على عاتقها عمليات البحث عن المياه سواء من خلال الحفر العميق او عبر تقنيات التحلية بداخل المحافظات.
واكد رئيس جمعية "ادامة" بخلال تصريحاته، ان المملكة لا تستطيع تأمين مواردها الحيوية بالاعتماد على اطراف خارجية خاصة بملف المياه، مشددا على ضرورة تعزيز الاكتفاء الذاتي الكامل بالاعتماد على القدرات الاردنية بداخل هذا القطاع.
ويسهم اشراك الاستثمارات المحلية بداخل قطاع المياه في تخفيف العبء المالي عن موازنة الدولة، ويسرع من تنفيذ المشاريع الاستراتيجية المائية القادرة على تلبية احتياجات المواطنين بداخل كافة مناطق ومحافظات المملكة الاردنية الهاشمية.
اما عن موضوع المياه المشتركة مع سوريا، فقد اكد محاسنة ان للاردن حقوقا مائية تاريخية تفوق 360 مليون متر مكعب من المياه، بموجب الاتفاقيات الموقعة بداخل هذا الشأن بين البلدين الشقيقين بخلال العقود الماضية.
واعرب عن تفاؤله الكبير بالتعاون مع الادارة السورية الجديدة لاعادة هذه الحصص المائية الى المملكة، مما يشكل رافدا ضخما ومهما بداخل دعم السدود وتعزيز الامن المائي بداخل كافة محافظات شمال ووسط البلاد.
