اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

تحركات بغداد لمنع انزلاق الفصائل في صراع اقليمي جديد

تحركات بغداد لمنع انزلاق الفصائل في صراع اقليمي جديد

تسعى الحكومة العراقية بشكل مكثف لمنع انخراط الفصائل المسلحة في جولة التصعيد العسكري الاخيرة بين طهران وتل ابيب، خوفا من انعكاسات ذلك على استقرار البلاد الاقتصادي والامني المتهالك في الوقت الراهن.

وتواجه بغداد تحديات كبيرة مع تزايد المخاوف من استهداف مصالح دولية او اقليمية، وهو الامر الذي قد يؤدي الى توقف صادرات النفط التي تعد العمود الفقري للموازنة العامة للدولة العراقية بشكل كامل.

واكد رئيس الوزراء علي الزيدي في حراك سياسي نشط، ضرورة تحييد العراق عن ساحة الصراع، محاولا اقناع القيادات المؤثرة في الاطار التنسيقي بضبط النفس ومنع اي تحركات عسكرية قد تضر بمصالح البلاد.

مخاوف من توسع دائرة الصراع

وبينت مصادر مطلعة ان الحكومة تخشى من تكرار سيناريوهات سابقة، حيث قامت فصائل مسلحة بشن هجمات صاروخية استهدفت دول الجوار، مما وضع العراق في موقف دبلوماسي حرج امام المجتمع الدولي والاشقاء.

وشددت تلك المصادر على ان التحرك الحكومي الحالي يهدف الى خلق جبهة موحدة ترفض تحويل الاراضي العراقية الى ساحة لتصفية الحسابات الاقليمية، خاصة مع غياب التدخل الامريكي المباشر في التصعيد العسكري الحالي.

واوضحت التقارير ان معظم قوى الاطار التنسيقي تبدي تجاوبا مع مساعي الزيدي، مدركة تماما ان التورط في الحرب سيجلب تداعيات كارثية على الاقتصاد الوطني الذي يعاني اصلا من ازمات مالية خانقة ومستمرة.

خسائر اقتصادية وتوقف الملاحة

وكشفت الخطوط الجوية العراقية عن تعليق رحلاتها الجوية نتيجة التوترات الامنية، حيث تسبب هذا القرار في خسائر مالية كبيرة تقدر بآلاف الدولارات يوميا نتيجة توقف حركة عبور الطائرات في الاجواء العراقية الحيوية.

واظهرت بيانات مرصد ايكو عراق ان توقف الاجواء يكبد الخزينة خسائر شهرية فادحة، وهو ما يضاعف الضغوط على الحكومة التي تحاول جاهدة تأمين الموارد المالية اللازمة لتسيير شؤون الدولة في هذه المرحلة.

واضافت التحقيقات الامنية ان العثور على حطام طائرات مسيرة وخزانات وقود لصواريخ في مناطق متفرقة، يعزز من فرضية وجود مخاطر حقيقية تهدد سيادة البلاد نتيجة استمرار التوتر العسكري في منطقة الشرق الاوسط.

اتصالات دبلوماسية لاحتواء الازمة

وقال وزير الخارجية فؤاد حسين انه تلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الايراني عباس عراقجي، حيث جرى بحث التطورات الاخيرة وسبل خفض التوتر الاقليمي وتجنيب المنطقة مخاطر الانزلاق نحو حرب شاملة ومدمرة.

واشار الوزيران الى اهمية تفعيل القنوات الدبلوماسية مع الدول الاوروبية والاقليمية، بهدف الوصول الى تفاهمات تضمن استقرار المنطقة وتمنع تمدد الصراع العسكري الى داخل الاراضي العراقية التي ترفض الانخراط في اي مواجهة.

واكد الطرفان في ختام مشاوراتهما على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لدعم مساعي السلام، مؤكدين ان استقرار العراق يمثل ركيزة اساسية لاستقرار المنطقة برمتها في ظل الظروف السياسية والامنية المعقدة التي تمر بها.

مخططات طمس الجرائم في غزة عبر ترحيل الركام تعاون سعودي سوري جديد لتعزيز شبكة الكهرباء عبر الطاقة الشمسية جمعية السلم المجتمعي تناشد جلالة الملك صون الاستقرار المجتمعي بإعادة النظر في تعديل قانون الملكية العقارية لويس فيغو يفتح النار على انفانتينو ويطالبه بالرحيل فورا تغلغل استيطاني غير مسبوق يطال مناطق مصنفة أ في الضفة الغربية الحنيطي: القيادة العامة مستمرة في دعم التشكيلات والوحدات وتعزيز قدراتها العملياتية والإدارية محاصيل تتجاوز 120%.. مفاجاة في انتاج الغذاء بالاردن كواليس صفقات الميركاتو الصيفي وتطورات انتقال النجوم للاندية الكبرى الروابدة : مفاجاة لاصحاب الاراضي المستملكة.. الحكومة تحسم ملف الصريح والحصن بهذه الطريقة حرب على الارزاق.. مستوطنون يسممون اغنام مزارع فلسطيني في نابلس هل تتغير طريقة بيع الشاورما في الاردن؟.. نقابة المطاعم تكشف تفاصيل التعليمات الجديدة خطر استقلالي جديد: الذكاء الاصطناعي يبتكر اساليب خداع متطورة لاستهداف البشر تفاصيل مروعة عن لحظات اعتقال الطبيب عدنان البرش قبل استشهاده تحت التعذيب رغم مطالبات باقالته.. نتنياهو يحسم قراره بشان بن غفير قبل وصولها الى معان.. قرار مفاجئ يوقف جاهة معلنة ويغلق الدواوين ماذا ينتظر الأردن في المرحلة القادمة؟ كم ستدفع لكتب توجيهي 11 و12؟.. صدور الاسعار الرسمية للعام الدراسي 2026 - 2027 ازمة فائض الشيكل في الضفة الغربية.. هل تنجح حلول الاحتلال في انقاذ الاقتصاد الفلسطيني؟ مسؤول في عمان يطلب من المواطنين التوقف عن هذا التصرف عند رصد النفايات