كشفت احصائيات كرة القدم العالمية عن قائمة تضم عشرين منتخبا وطنيا لم تنجح في تذوق طعم الانتصار خلال مشاركاتها السابقة في نهائيات كاس العالم منذ انطلاق البطولة وحتى النسخ الاخيرة من البطولة.
وبينت البيانات الرسمية ان هذه المنتخبات خاضت عددا من المباريات متفاوتة العدد دون ان تتمكن من تحقيق الفوز، بينما تترقب ثمانية منتخبات منها فرصة ذهبية لتسجيل اسمها في سجل الانتصارات خلال المنافسات القادمة.
واوضحت التقارير ان القائمة تشمل تنوعا جغرافيا واسعا، حيث تبرز منتخبات عربية عريقة مثل العراق والكويت وقطر والامارات التي تسعى لتجاوز عقبة التعادلات والهزائم التي لازمت مسيرتها في المونديال خلال مشاركاتها المحدودة السابقة.
تحديات المنتخبات في المونديال
واضافت الاحصائيات ان هناك منتخبات اخرى تواجه تحديات صعبة مثل منتخب هندوراس الذي خاض تسع مباريات دون فوز، يليه منتخب مصر الذي شارك في سبع مواجهات، ومنتخبات مثل كندا ونيوزيلندا وبوليفيا والسلفادور بست مباريات.
وشدد المحللون على ان وجود منتخب ايسلندا ضمن هذه القائمة يمثل مفاجاة كونه الممثل الاوروبي الوحيد، حيث خاض ثلاث مباريات في نسخة سابقة دون ان يحقق اي فوز يذكر، مما يعكس صعوبة المنافسة.
واكدت البيانات ان منتخبات اخرى مثل الصين وبنما وهايتي وانغولا واندونيسيا والكونغو الديمقراطية وترينيداد وتوباغو وتوغو واسرائيل، لا تزال تبحث عن فوزها الاول، وهو ما يضيف طابعا من الاثارة والترقب لكل مباريات هذه المنتخبات.
طموحات التغيير في النسخ القادمة
وبينت المتابعات ان منتخب كندا يضع امالا كبيرة على النسخة الحالية لكسر صيامه عن الانتصارات، خاصة وانه احد مستضيفي البطولة، مما يمنحه دفعة معنوية كبيرة امام جماهيره لتحقيق اول فوز تاريخي في مسيرته.
واشار المتابعون الى ان كرة القدم لا تعترف بالتاريخ بقدر ما تعترف بالجهد داخل المستطيل الاخضر، مما يجعل الفرصة متاحة امام هذه المنتخبات لتغيير واقعها الرقمي خلال الاستحقاقات القادمة في الملاعب الدولية الكبرى.
واختتمت التقارير بان طموح الفوز الاول يظل المحرك الاساسي لهذه الفرق، حيث تسعى جاهدة لتطوير ادائها الفني والبدني لتجاوز النتائج السلبية السابقة وتحقيق انجاز تاريخي يخلد اسماء لاعبيها في سجلات الاتحاد الدولي لكرة القدم.
