اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

ازمة نقص الجنود تضرب الجيش الاسرائيلي وتضع مستقبل المؤسسة العسكرية في مهب الريح

ازمة نقص الجنود تضرب الجيش الاسرائيلي وتضع مستقبل المؤسسة العسكرية في مهب الريح

تعيش المؤسسة العسكرية الاسرائيلية حالة من التخبط غير المسبوق في ظل اتساع رقعة العمليات القتالية وتزايد الضغوط على الوحدات الميدانية. اذ كشفت تقارير رسمية عن عجز حاد في القوى البشرية يهدد جاهزية الجيش للحروب الطويلة. واوضحت بيانات قدمت امام لجنة الخارجية والامن بالكنيست ان الجيش يواجه نقصا يقدر بنحو اثني عشر الف جندي في مختلف التشكيلات. وبين المسؤولون ان هذا العجز يتركز بشكل اساسي في الوحدات القتالية التي تشكل العمود الفقري للمعارك البرية في غزة ولبنان. واكدت المعطيات ان الحاجة الى المقاتلين في المشاة والمدرعات تتجاوز قدرة المؤسسة على التجنيد حاليا.

تداعيات استنزاف قوات الاحتياط

واضافت المصادر العسكرية ان الاعتماد المتزايد على جنود الاحتياط بات يمثل عبئا هيكليا يصعب استمراره لفترات اطول. واظهرت الاحصائيات ان عشرات الالاف من الجنود استدعوا للخدمة لمرات متكررة مما اثر على استقرارهم الاسري والمهني. وشدد خبراء على ان الضغوط الاجتماعية والاقتصادية بدات تؤثر بشكل مباشر على معنويات القوات التي تحملت اعباء المواجهة منذ اشهر طويلة. واشار تقرير لوزارة الدفاع الى ان استمرار الوضع الحالي قد يؤدي الى انهيار المنظومة التقليدية للجيش في حال لم تتخذ حلول جذرية وعاجلة لتعويض النقص الكبير في الكوادر البشرية.

ازمة التجنيد والانقسام المجتمعي

وبينت التحليلات ان ملف تجنيد الحريديم تحول الى صاعق تفجير داخل المجتمع الاسرائيلي في ظل الحرب. واكدت تقارير ان بقاء فئات واسعة خارج الخدمة العسكرية يثير غضب الجنود النظاميين الذين يطالبون بمبدأ تقاسم الاعباء. وكشفت المحكمة العليا عن توجه لفرض عقوبات على المتهربين من الخدمة من المتشددين دينييا لتقليل الفجوة الحالية. واوضحت مصادر ان هذا الملف بات يهدد التماسك الداخلي للدولة مع تصاعد حدة الاحتجاجات الشعبية ضد استمرار الاعفاءات الممنوحة لطلاب المعاهد الدينية بينما تستنزف الحرب القوات المقاتلة في مختلف الجبهات الساخنة.

مستقبل نموذج جيش الشعب

واكد مراقبون ان نموذج جيش الشعب القائم على الخدمة الجماعية يتعرض للاهتزاز بفعل الواقع الميداني القاسي. واظهرت التطورات الاخيرة ان فقدان عدد كبير من الضباط الميدانيين في المعارك دفع الجيش الى تسريع تعيينات بديلة لسد الفراغات القيادية. واوضح خبراء عسكريون ان تقليص فترات التدريب بسبب الحاجة الماسة للجنود في الميدان سيؤدي حتما الى تراجع الجاهزية القتالية على المدى البعيد. وشددت التقارير على ان الاعتماد على الحلول المؤقتة لن ينهي الازمة البنيوية التي قد تضع المؤسسة العسكرية امام تحديات وجودية معقدة خلال المرحلة القادمة في ظل غياب رؤية استراتيجية واضحة للتعامل مع النقص البشري المتفاقم.

تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة