كشفت الفحوصات الطبية الحديثة عن تعرض النجم نيمار لتمزق عضلي من الدرجة الثانية في ربلة الساق مما يفرض عليه الغياب عن الملاعب لفترة تصل الى ثلاثة اسابيع خلال مرحلة التحضير لكاس العالم المقبلة.
واكد طبيب المنتخب البرازيلي ان اللاعب خضع لرنين مغناطيسي دقيق اظهر حجم الاصابة الحقيقية التي تتجاوز مجرد تورم بسيط مما استدعى استبعاده الفوري من المباريات الودية القادمة لضمان سلامته البدنية خلال التجمع الحالي.
وبينت التقارير الطبية ان نيمار يحتاج الى برنامج تاهيلي مكثف للتعافي من تمزق الالياف العضلية وهو ما يضع الجهاز الفني بقيادة انشيلوتي في موقف صعب قبل خوض المواجهات الرسمية المرتقبة ضد المنتخبات المنافسة.
مصير نيمار معلق بتقرير الاطباء
واضافت المصادر ان غياب الهداف التاريخي للبرازيل عن ودية بنما ومواجهة مصر بات امرا محتوما في ظل الحاجة الملحة للراحة التامة وتجنب اي مخاطرة قد تؤدي الى تفاقم الاصابة قبل انطلاق البطولة الكبرى.
وشدد الجهاز الفني على ان معايير المشاركة في التشكيلة الاساسية تعتمد بشكل صارم على الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين بعيدا عن الاسماء والتاريخ الشخصي وذلك لضمان تقديم افضل اداء ممكن في المجموعة التي تضم المغرب.
واوضح المحللون ان عودة نيمار الى المنتخب كانت محاطة بآمال كبيرة لكن هذه الانتكاسة تثير تساؤلات حول قدرته على استعادة مستواه المعهود بعد سلسلة طويلة من الاصابات التي اثرت على مسيرته الاحترافية مؤخرا.
تحديات تواجه البرازيل في غياب النجم
واكدت المعطيات الحالية ان المنتخب البرازيلي سيبدأ تحضيراته الفنية بدون نجمه الابرز مع ضرورة ايجاد بدائل مناسبة لسد الفراغ الهجومي في ظل غياب عناصر مؤثرة اخرى بسبب ارتباطاتهم مع انديتهم في نهائيات دوري الابطال.
وكشفت متابعات المعسكر ان نيمار سيخضع للمراقبة الطبية المستمرة لتقييم مدى استجابته للعلاج قبل اتخاذ القرار النهائي بشان قائمة اللاعبين الذين سيمثلون البرازيل في المحفل العالمي القادم وسط ترقب كبير من الجماهير.
واظهرت الاحصائيات ان نيمار شارك هذا الموسم في عدد محدود من المباريات مع ادارة حذرة لدقائق لعبه وهو ما يجعل مسالة مشاركته في الافتتاح ضد المغرب مهددة بشكل حقيقي ومقلق للجهاز الفني.
