شنت قوات الاحتلال الاسرائيلي حملة مداهمات واسعة فجر اليوم في بلدة سلواد الواقعة شمال شرق مدينة رام الله، حيث اقتحمت اليات عسكرية البلدة وسط انتشار مكثف للجنود في الاحياء السكنية الهادئة.
واوضحت مصادر محلية ان العملية اسفرت عن اعتقال الطفل احمد لطفي النجار من داخل منزل عائلته، حيث قام الجنود بتفتيش المنزل بدقة والعبث بمحتوياته بشكل كامل قبل اقتياد الطفل الى جهة مجهولة.
وكشفت المعطيات الميدانية ان عملية الاعتقال تمت في وقت مبكر من الصباح، مما تسبب في حالة من الرعب والهلع بين افراد العائلة والاطفال الذين استيقظوا على وقع اصوات الاقتحام العنيف للمنزل.
تفاصيل عملية الاعتقال في سلواد
وبينت التقارير ان اقتحام بلدة سلواد ياتي ضمن سلسلة من العمليات العسكرية المستمرة التي تستهدف القرى والبلدات الفلسطينية، بهدف ممارسة الضغوط على الاهالي وتضييق الخناق عليهم عبر تنفيذ حملات اعتقال متكررة.
واضافت الشهادات ان القوات المنسحبة من البلدة خلفت وراءها دمارا جزئيا في اثاث المنزل الذي تم اقتحامه، وسط استنكار شعبي واسع لهذه الممارسات التي تستهدف القاصرين بشكل خاص في الاونة الاخيرة.
واكدت المصادر ان عائلة الطفل تعيش حالة من القلق الشديد عقب اختطافه، مطالبة الجهات الحقوقية بضرورة التدخل العاجل للكشف عن مصيره وضمان سلامته في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها المعتقلون في السجون.
