شهدت قرية مراح رباح جنوبي بيت لحم فصلا جديدا من التوتر صباح اليوم الاحد بعدما اقدمت مجموعة من المستوطنين على مهاجمة منازل المواطنين والاعتداء عليهم بشكل مباشر. واسفر هذا الهجوم العنيف عن اصابة خمسة مواطنين بجروح متفاوتة جراء تعرضهم للضرب المبرح واستخدام غاز الفلفل الحارق ضدهم في مشهد يعكس حالة التصعيد المستمرة في المنطقة. وتمكنت الطواقم الطبية من تقديم الاسعافات الاولية للمصابين في موقع الحدث بعد ان تسبب الهجوم في حالة من الذعر بين الاهالي.
تفاصيل الاعتداء وسرقة الممتلكات
وكشفت المعطيات الميدانية ان المعتدين لم يكتفوا بالاعتداء الجسدي على السكان بل عمدوا الى نهب ممتلكات خاصة وسرقة هواتف خلوية تابعة للمواطنين. واوضح شهود عيان ان المستوطنين قاموا ايضا بتحطيم عدد من الاجهزة والعبث بمحتويات المنازل والاستيلاء على مفتاح مركبة تعود لاحد المواطنين في القرية. وبينت هذه الممارسات مدى استباحة المستوطنين لخصوصية وحرمة بيوت الفلسطينيين في ظل غياب اي رادع قانوني يوقف هذه الانتهاكات المتكررة.
تصاعد وتيرة الانتهاكات في بيت لحم
واكدت التقارير ان هذه الحادثة تاتي ضمن سلسلة من الاعتداءات الممنهجة التي تشنها مجموعات استيطانية في محافظة بيت لحم ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم. واضافت المصادر ان هذه الهجمات باتت تشكل خطرا يوميا على حياة السكان خاصة بعد تسجيل اصابات مماثلة في منطقة المنية جنوبي شرق بيت لحم مؤخرا. وشدد المراقبون على ان وتيرة العنف تتصاعد بشكل ينذر بمزيد من التوتر في ظل استمرار هذه الممارسات التي تستهدف ترويع المواطنين في قراهم ومنازلهم.
