شهدت قرية سنجل الواقعة شمال شرق مدينة رام الله صباح اليوم حالة من التوتر بعد اقتحام مجموعة من المستوطنين لمداخل البلدة وتنفيذهم طقوسا علنية استفزازية وسط تجمعات المواطنين. وتجمهر هؤلاء المستوطنون عند حي المزيرعة الذي يقع بالقرب من منازل الاهالي مما اثار حالة من القلق في صفوف السكان الذين يواجهون بشكل متكرر مثل هذه الاقتحامات التي تستهدف التضييق عليهم في حياتهم اليومية. واكد شهود عيان ان المستوطنين تعمدوا البقاء لفترة طويلة عند مدخل القرية لاداء طقوس تلمودية في خطوة اعتبرها الاهالي محاولة لفرض واقع جديد في المنطقة.
تصاعد التضييق الميداني على القرى الفلسطينية
واضاف السكان ان هذه الممارسات لا تقتصر على أداء الشعائر فحسب بل تهدف الى استفزاز الاهالي والتواجد بشكل مكثف في مناطق حيوية ومحيط المنازل السكنية. وبينت المعطيات الميدانية ان حالة من الحذر تسود القرية بعد انسحاب المجموعات التي نفذت الاقتحام فيما يخشى الاهالي من تكرار هذه السيناريوهات التي تهدف الى ترويع العائلات.
التبعات الامنية للاقتحامات المتكررة
واوضح مراقبون ان تزايد هذه الاحداث في محيط القرى الفلسطينية يعكس استراتيجية متبعة لزيادة الضغط على التجمعات السكانية في الضفة الغربية. وشدد الاهالي على ضرورة الحيطة والحذر نظرا لتكرار هذه الاقتحامات التي تهدف الى فرض سيطرة ميدانية واضحة على مداخل القرى والمناطق الحساسة.
