كشفت شركة بنتلي البريطانية العريقة عن تحفتها الفنية الجديدة بنتايغا شاليه اديشن التي تمثل ذروة الفخامة والتميز في عالم السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات. وجاء هذا الطراز المحدود ثمرة تعاون وثيق مع الشخصية المؤثرة غستاد غاي الذي يحظى بشعبية واسعة بين أوساط الأثرياء حول العالم، حيث يهدف هذا المشروع إلى دمج الحرفية اليدوية التقليدية مع متطلبات العصر الرقمي الحديث.
واوضحت الشركة أن قسم مولينر المسؤول عن التخصيص قام بتنفيذ تفاصيل دقيقة تحاكي أجواء المنتجعات الجبلية في الألب، مما يمنح السيارة طابعاً فريداً يجذب جيل الشباب من أصحاب الثروات الفائقة. وبينت الشركة أن اختيار غستاد غاي لم يكن عشوائياً بل جاء بناء على قاعدة متابعيه التي تضم نخبة من المجتمع المخملي المهتم باقتناء كل ما هو حصري ونادر.
واكدت المصادر أن هذه الخطوة تعد جزءاً من استراتيجية بنتلي لتوسيع نطاق حضورها في الأسواق العالمية عبر استهداف شرائح جديدة من العملاء الذين يبحثون عن التفرد في كل تفصيل. واضافت الشركة أن هذا التعاون يعكس رؤية مستقبلية تدمج بين التراث البريطاني العريق وروح الحداثة التي يمثلها صناع المحتوى المؤثرون على منصات التواصل الاجتماعي.
تصميم خارجي يجسد عراقة الجبال
وتتميز السيارة بطلاء لايت تيودور غراي الحصري الذي يتطلب ساعات طويلة من العمل اليدوي الدقيق في مصنع كرو لضمان الحصول على لمسة نهائية لا مثيل لها. واظهرت الصور الرسمية تفاصيل دقيقة مثل لمسات فاير غلو التي تزين الجزء السفلي من هيكل السيارة الخارجي، مما يضفي تبايناً لونياً أنيقاً يبرز خطوط التصميم الانسيابية.
وبينت الشركة أن السيارة زودت بمصابيح ترحيب متحركة صممت خصيصاً لهذا الإصدار لتمنح السائق والركاب تجربة بصرية مذهلة عند الاقتراب من المركبة. وشدد المصممون على أن كل شارة تحمل اسم شاليه اديشن قد تم وضعها بعناية لتعزيز الشعور بالتميز والخصوصية التي يتمتع بها مالكو هذه النسخة المحدودة.
وذكرت الشركة أن الاهتمام بالتفاصيل لم يقتصر على المظهر الخارجي بل امتد ليشمل جودة المواد المستخدمة في الطلاء التي تعكس انعكاسات الضوء الطبيعي بأسلوب يحاكي جمال الطبيعة في القمم الجبلية. واشارت التقارير إلى أن هذا التصميم يهدف إلى استقطاب محبي الرحلات الفاخرة الذين يفضلون التميز في كل تفصيل يخص سياراتهم.
مقصورة داخلية تحاكي دفء الشاليهات الراقية
وتحتضن المقصورة الداخلية أربعة مقاعد توفر راحة فائقة ومساحة رحبة تعزز من تجربة التنقل الفاخرة، مع استخدام جلد طبيعي ثنائي اللون يضفي لمسة من الدفء والراحة. واوضحت الشركة أن مساند الظهر صممت بنقشة الماس الشهيرة، بينما تم تطريز زهور الألب يدوياً على مساند الرأس والوسائد الخلفية لإضفاء طابع عاطفي وروح مستوحاة من البيئة الجبلية.
واضافت الشركة أن لوحة القيادة تزينت بخشب ليكويد امبر ذي المسام المفتوحة، مع نقش ليزري دقيق يصور تصميماً فنياً لشاليه جبلي يعزز من هوية السيارة الخاصة. وبينت أن لمسات قماش تويد الفاخرة التي تم توزيعها على جيوب الأبواب والكونسول الوسطي تمنح الركاب شعوراً بالدفء والرفاهية العالية التي تشتهر بها بنتلي.
واكدت الشركة أن كل تفصيل داخل المقصورة تم اختياره بدقة متناهية لضمان التناغم بين الأناقة العصرية واللمسات التقليدية التي تعود إلى عقود من الخبرة في صناعة السيارات الفارهة. واوضحت أن توفير كونسول وسطي خلفي متطور يعزز من خصوصية الركاب ويجعل من كل رحلة تجربة استثنائية لا تنسى.
أداء ميكانيكي قوي يجمع بين القوة والهدوء
وتحتفظ بنتايغا شاليه اديشن بمحركها القوي ثماني الاسطوانات سعة أربعة لترات مع شاحن توربيني مزدوج، مما يوفر قوة تصل إلى 542 حصاناً وعزم دوران يبلغ 770 نيوتن متر. وبينت المواصفات أن السيارة قادرة على الانطلاق من الثبات إلى سرعة مئة كيلومتر في الساعة خلال أربعة فاصل خمسة ثانية فقط، مما يضمن أداءً رياضياً استثنائياً رغم حجمها الكبير.
واضافت الشركة أن نظام الدفع الرباعي المتطور يضمن ثبات السيارة على مختلف الطرقات، سواء في المدن أو في المسارات الجبلية الوعرة، مما يجعلها الخيار الأمثل للمغامرات الفاخرة. وشددت على أن ناقل الحركة الأوتوماتيكي المكون من ثماني سرعات يعمل بسلاسة تامة لتوفير تجربة قيادة مريحة وهادئة تليق بعلامة تجارية عريقة مثل بنتلي.
وذكرت المصادر أن السرعة القصوى للسيارة تصل إلى 290 كيلومتراً في الساعة، وهو رقم يعكس التوازن المثالي بين الفخامة المطلقة والأداء الميكانيكي المتميز. واشارت إلى أن هذا الأداء يظل معياراً في فئتها، حيث يجمع بين القوة الحصانية العالية والقدرة على المناورة في ظروف القيادة الصعبة بكل ثقة.
