العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

مؤتمر فتح الثامن في رام الله: معركة ترتيب البيت الداخلي وتحديات الخلافة

مؤتمر فتح الثامن في رام الله: معركة ترتيب البيت الداخلي وتحديات الخلافة

انطلقت اليوم في مدينة رام الله اعمال المؤتمر العام الثامن لحركة فتح في حدث سياسي هو الاول من نوعه منذ عقد كامل من الزمن. ويأتي هذا الاجتماع في توقيت بالغ الحساسية حيث تعيش الساحة الفلسطينية تداعيات الحرب المستمرة على قطاع غزة وتصاعد المخاطر الامنية في الضفة الغربية والقدس المحتلة.

واوضحت مصادر مطلعة ان المؤتمر الذي ينعقد في مقر الرئاسة يهدف بشكل رئيسي الى اختيار قيادة جديدة للحركة وتجديد دماء اللجنة المركزية. واكد مراقبون ان هذه الخطوة تعتبر تمهيدا استراتيجيا لإعادة رسم موازين القوى داخل الحركة في ظل التساؤلات المتزايدة حول مرحلة ما بعد الرئيس محمود عباس.

وقال امين سر اللجنة المركزية جبريل الرجوب ان هذا المؤتمر يعد الاكثر اهمية في تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية بالنظر الى الظروف المعقدة التي تواجهها القضية. واضاف ان الهدف الاسمى يتمثل في حماية منظمة التحرير وتعزيز حضورها كمرجعية شرعية وحيدة للشعب الفلسطيني.

استعدادات لوجستية وتحديات تنظيمية

وبين الرجوب ان المؤتمر يمتد لثلاثة ايام بمشاركة نحو 2580 عضوا يتوزعون بين رام الله وقطاع غزة والقاهرة وبيروت عبر تقنيات الاتصال الحديثة. واشار الى ان جدول الاعمال يتضمن انتخاب اعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري مع صلاحيات واسعة لتعديل القوائم الانتخابية بما يتناسب مع مقتضيات المرحلة.

وكشفت تقارير ميدانية ان الجلسات المخصصة لقطاع غزة تُعقد في جامعة الازهر وسط ترتيبات امنية ذاتية خاصة بالحركة. واكدت المصادر ان هذه الترتيبات تجري بشكل منفصل عن نفوذ حركة حماس في القطاع لضمان سير العملية الانتخابية بشكل سلس.

واضافت التحليلات ان الحركة تسعى من خلال هذا التجمع الى تعزيز دور السلطة الفلسطينية في المحافل الدولية. واوضحت ان التوجه العام يركز على رفض الشراكة مع الحكومة الاسرائيلية الحالية التي ترفض بشكل قاطع حل الدولتين وتواصل سياساتها الاستيطانية.

ازمة الشرعية وصراع المواقع

وبين مدير مركز مسارات هاني المصري ان اجندة المؤتمر تتركز بشكل كبير على التنافس المحتدم بين القيادات للوصول الى المواقع العليا. واكد ان هناك غيابا للنقاش العميق حول البرنامج الوطني في ظل انتقادات شعبية واسعة تطالب باصلاحات جذرية واجراء انتخابات تشريعية ورئاسية متوقفة منذ سنوات.

وكشفت مصادر داخلية ان المؤتمر ينعقد وسط غياب لبعض الشخصيات المؤثرة مثل ناصر القدوة الذي ابدى تحفظات على شرعية القيادة الحالية. واضافت ان المشهد السياسي يشهد تداولا لأسماء بارزة لخلافة الرئيس عباس من بينهم حسين الشيخ وجبريل الرجوب وماجد فرج.

واكدت تقارير متطابقة ان اسم ياسر عباس نجل الرئيس الفلسطيني يبرز كأحد المرشحين المحتملين لعضوية اللجنة المركزية. وشدد متابعون على ان النظام الداخلي للحركة يفرض شروطا دقيقة للترشح تتضمن سنوات الخدمة التنظيمية والتدرج في المناصب القيادية.

خلافات داخلية وتوازنات القوى

واظهرت التقديرات ان الحركة تواجه ضغوطا داخلية وخارجية لتجديد شرعيتها في ظل غياب مشروع وطني توافقي. واضافت ان غياب دعوة القيادي المفصول محمد دحلان للمشاركة الرسمية لا يمنع من وجود مؤيدين له داخل اروقة المؤتمر بصفات فردية.

وكشفت المتابعات ان التنافس على المواقع القيادية يعكس حجم الانقسام داخل المؤسسة التنظيمية. واكدت ان الايام القادمة ستكشف عن ملامح الخارطة القيادية الجديدة التي ستقود حركة فتح في واحدة من اصعب المراحل التي تمر بها القضية الفلسطينية.

واضافت ان الانظار تتجه نحو الكلمة الافتتاحية للرئيس محمود عباس التي قد تحمل اشارات حول مستقبل القيادة. وشددت على ان نجاح المؤتمر مرهون بقدرة الحركة على تجاوز خلافاتها الداخلية وتقديم رؤية موحدة لمواجهة التحديات الوجودية.

الطرق المشمولة بموجات الغبار الكثيفة في الأردن (أسماء) لبنان يتجه نحو مفاوضات الهدنة وسط تحديات داخلية وضغوط إقليمية ميسي يوجه رسالة نارية لمنافسيه قبل انطلاق المونديال بلمسات ساحرة بنتلي تطلق بنتايغا شاليه اديشن بتعاون استثنائي مع نجم التواصل الاجتماعي اللواء المعايطة ينعى أحد ضباط الأمن العام تحذيرات اسرائيلية جديدة لاخلاء قرى لبنانية وسط ترقب سياسي مخاطر الحرارة الشديدة تلاحق مباريات كأس العالم في امريكا الشمالية مؤتمر فتح الثامن في رام الله: معركة ترتيب البيت الداخلي وتحديات الخلافة اختلاس داخل مستشفى الجامعة استمر 13 عاما.. تفاصيل صادمة يكشفها المدير من يتوقف عن التعلّم… يتجاوزه الزمن ... بقلم: د. ماهر الحوراني تضييق الخناق على المصلين في الاقصى لتامين اقتحامات المستوطنين تسهيلات امريكية جديدة لحضور مباريات كاس العالم للمشجعين مطالبات برفع الحد الأدنى لرواتب التقاعد في الضمان الاجتماعي تصريحات خطيرة للزعبي.. "لجنة الطاقة فيها رزقة.. وحليب البودرة.. ومن أين لك هذا؟" الضمان يرفع الحد الاعلى للاجر الخاضع للاشتراك لعام 2026 مخطط التراث الاسرائيلي الجديد.. ذراع قانونية لشرعنة ضم الضفة الغربية رحلة اسطورية عبر ايطاليا.. لامبورغيني تحتفي بذكرى ميلاد ميورا الايقونية وفاة مقيم اردني دهسا في الكويت وفتح تحقيق بملابسات الحادث أين يتجه العالم؟ وماذا عن الأردن؟