توفي الشاب الاردني احمد العجلوني مساء الاحد في مقر اقامته بمدينة دبي، بعد معاناة مع المرض لم يكشف تفاصيلها لاي من افراد عائلته، في قصة انسانية مؤثرة انتهت برحيله بعيدا عن اقرب الناس اليه.
وبحسب ما ذكره مقربون من الراحل، فان احمد العجلوني كان وحيد ذويه، وقد اختار عدم ابلاغ عائلته بطبيعة مرضه او خطورته طوال فترة معاناته، خوفا عليهم من الصدمة او القلق.
واوضحوا ان هذا القرار بقي طي الكتمان حتى اللحظات الاخيرة، حيث فارق الحياة في غربته دون ان يثقل على اهله باعباء مرضه.
واشار مقربون الى ان جثمان الراحل سيتم نقله من دبي الى الاردن، على ان يوارى الثرى في بلدته الصريح بمحافظة اربد يوم الاثنين، فور استكمال الاجراءات اللازمة لوصوله.
ولفتوا الى ان العائلة تستعد لاستقبال جثمانه وسط حالة من الحزن العميق التي خيمت على محيطه الاجتماعي.
ونعى عدد كبير من النشطاء والاعلاميين الراحل عبر منصات التواصل الاجتماعي، معبرين عن حزنهم العميق، واصفين رحيله بالمؤلم، ومؤكدين ان قصته لامست قلوب الكثيرين.
