اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

إصدار وثيقة أردنية مصرية تتعلق بالتهجير - وثيقة

إصدار وثيقة أردنية مصرية تتعلق بالتهجير - وثيقة


اصدر شخصيات عامة ونواب حاليون وسابقون ومفكرون مصريون وأردنيون (أردنيون ومصريون) وثيقة يعلنون رفضهم دعوات تهجير الفلسطينيين

وتاليا نص الوثيقة

"نعلن نحن شخصيات عامة ونواب حاليون وسابقون ومفكرون مصريون وأردنيون (أردنيون ومصريون) ولفيف من أبناء الشعب في الدولتين الشقيقتين، رفض دعوات تهجير الفلسطينيين سواء من قطاع غزة أو الضفة الغربية المحتلة إلى مصر أو الأردن".
"ونؤكد أن كل هذه الاقتراحات والمحاولات لتهجير الشعب الفلسطيني سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية المحتلة إلى مصر أو الأردن تتعارض مع احترام حق هذا الشعب الفلسطيني العظيم في بلده ووطنه وفي تقرير مصيره بعد سنوات من النضال والتضحية والمعاناة".
"هذا الشعب الفلسطيني الصامد العظيم الذي ضحى بحياة مئات الآلاف من خيرة أبنائه عبر ثمانية عقود من تاريخ كفاحه دفاعا عن هويته، وصمد بكل شجاعة أمام حرب الإبادة التي شنتها عليه إسرائيل تمسكا بأرضه، أثبت أنه لن يتخلى تحت أي ظرف عن قضيته ولن يتنازل عن أرضه و لن يكف عن المطالبة بحقه في ممارسة سيادته على دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".
"لقد كان مشهد عودة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة إلى شمال القطاع عقب سماح الاحتلال في إطار اتفاق إطلاق النار، الذي نجحت في التوصل إليه الجهود المصرية والأردنية وغيرها، مشهدا ورسالة إلى العالم أجمع وإلى من يقترحون ويحاولون تهجير هذا الشعب العظيم ،أن الفشل هو عنوان تلك الاقتراحات والمحاولات بسبب إصرار هذا الشعب العظيم على العودة إلى شمال القطاع رغم الخراب والدمار، ولكن تمسكه بأرضه وحبه لوطنه خير دافع عن هذه المحاولات والاقتراحات.. وعليه فأنه يجب على كل من يحاول ويقترح أن ينظر في عيون وقلوب الأطفال وكبار السن العائدون وفرحتهم بالعودة إلى الشمال قبل النظر إلى الرجال والنساء، ليعرف ويتأكد أن هذا الشعب لن يتخلى عن شبر من أرضه ولن يترك وطنه مهما كانت الإغراءات والمحاولات التي حتما ستبوء بالفشل لا محال".
"نشدد على أن أول من رفض وأعلن الرفض القاطع لمخططات التهجير، منذ اليوم الأول للحرب الإسرائيلية والإبادة الجماعية لأهالي قطاع غزة، هما فخامة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي وأخيه جلالة الملك المعظم العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني بن الحسين، ونؤكد أنه لولا جهود جلالة الملك عبدالله الثاني وأخيه فخامة الرئيس السيسي، لما تغير الرأي العالم العالمي عما يحدث في غزة وأنه حرب إبادة جماعية وتطهير عرقي وليس دفاعا عن النفس كما كانت تزعم دولة الاحتلال، كما أننا نؤيد وندعم ونساند هذا الجهد من قيادتي البلدين الشقيقين واعتبارهما التهجير بمثابة إعلان حرب وخط أحمر لن يسمح بتجاوزه وظلم كبير للشعب الفلسطيني".
"نؤيد بشكل كامل وندعم ونساند تصريحات معالي وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي وبيان وزارة الخارجية المصرية عقب إعلان الاقتراح بشأن تهجير الفلسطينيين ورفض القاطع لأي محاولات سواء في التصريحات الأردنية أو البيان المصري لتهجير الفلسطينيين سواء بشكل مؤقت أو طويل الأمد، كما نعلن عن تأييدنا ودعمنا الكامل والقاطع لكافة الجهود الدبلوماسية المصرية الأردنية (الأردنية المصرية) التي تحركت منذ الساعات الأولى للعدوان الإسرائيلي الغاشم على غزة ونجاح هذه الجهود على مدار أكثر من 15 شهرا في الوصول إلى وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات".
"إن الشعب الأردني والمصري (المصري والأردني) أطفالا قبل الرجال والنساء وقيادتهما العظيمة والكبيرة لن يساهموا ولن يشاركوا في تصفية القضية الفلسطينية، ولن يقبلوا تهجير الفلسطينيين خارج بلادهم، ولن يشاركوا في عمل من أعمال التطهير العرقي لأنها جريمة ضد الإنسانية مدانة قانونيا وإنسانيا ودينيا، ويعلنون تمسكهم بدعم ومساندة وتأييد الحق الفلسطيني وتقديم كافة أشكال الدعم والمساعدات الإنسانية والصحية والاجتماعية من أجل أن يقاوم هذا الشعب الفلسطيني العظيم كافة تلك المحاولات والاقتراحات الشيطانية التي تريد تهجيرهم من أرضهم وتصفية القضية المركزية للأمة الإسلامية بشكل خاص وللعالم العربي بمسلميه ومسيحيه بشكل عام".
"وفي هذا الصدد ، نطالب الولايات المتحدة الأمريكية، صاحبة الاقتراح المشؤوم واللإنساني والذي يعود في مضمونه إلى وعد بلفور المشؤوم أيضا منذ أكثر من 107 عاما من التهجير والتضليل والخراب والدمار على الشعب الفلسطيني العظيم والمنطقة بأسرها، نطالبها باتخاذ موقف متوازن وعادل يؤهلها للقيام بدور الوسيط غير المنحاز الضامن لاتفاقيات السلام، وندعو إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوضع خريطة طريق تحقق السلام المنشود على أساس قيام دولتين بما يحقق آمال شعوب المنطقة في الأمن و الاستقرار إذا كانوا فعلا يريدون السلام ويعلنون دائما أنهم مع حقوق الإنسان".
القائمون على صياغة هذه الوثيقة ونشرها
خالد برعي صلاح محمدين العيسوي /كاتب وصحفي مصري 
الدكتور محمد حسن الطراونة/ شخصية عامة-طبيب اختصاصي أردني 

انهيار وشيك يهدد المنظومة الطبية في الضفة الغربية بسبب ازمة الاموال تقرير اممي يكشف تعمد اسرائيل استهداف الاطفال في غزة ضمن سياسة الابادة الامير علي بن الحسين ينعي المشجع الاردني زيد الدماسي في لفتة انسانية مؤثرة خلف بريق الذكاء الاصطناعي.. فاتورة بيئية باهظة تزيد من حدة موجات الحر العالمية ثورة السكن الذكي في الرياض تعيد صياغة مفهوم جودة الحياة صقور الاردن يختبرون جاهزيتهم بفوز مثير على سوريا قبل تصفيات المونديال واشنطن تطمئن بيروت بشأن التهدئة وتكشف تفاصيل جديدة حول مفاوضات لبنان وايران ازمة التفتيش النووي تعصف بتفاهمات واشنطن وطهران كشف مخابئ سرية لملايين الدولارات في العراق ضمن قضية فساد كبرى تحركات دبلوماسية امريكية في الخليج لضمان امن الملاحة البحرية رؤية نبيل فهمي الجديدة لجامعة الدول العربية: تحديث الآليات وتجاوز الازمات بزشكيان يقطع الطريق على واشنطن بشان القدرات الصاروخية الايرانية الرياض تعزي الدوحة في ضحايا انفجار راس لفان الصناعي متاهة العقوبات الدولية على ايران: لماذا يصعب تفكيك القيود الاقتصادية المعقدة مواجهة قانونية ساخنة: عاطف نجيب ينكر اتهامات التعذيب امام المحكمة في دمشق فرنسا تكسر صمت المفاوضات الاميركية الايرانية وتضع شروطا ثقيلة لرفع العقوبات تحركات امريكية لتقليص الوجود العسكري في مطار بن غوريون لفك الاختناق التشغيلي طقس مستقر وارتفاع محدود بالحرارة.. ماذا تحمل الأيام المقبلة للأردنيين؟ وفيات يوم الأربعاء 24-6-2026 في الأردن