اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

هل يُطلق الخصاونة رصاصة الرحمة على مشروع تأمين صحي الضمان؟!

هل يُطلق الخصاونة رصاصة الرحمة على مشروع تأمين صحي الضمان؟!

من غير المعقول أن يكون مجلس إدارة المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي المكوّن من (15) شخصاً مُغيّباً عن ملف التأمين الصحي الاجتماعي الذي يتحدث عنه مدير عام المؤسسة منذ أكثر من (18) شهراً، أو أن لا يكون على الأقل مُطّلعاً على تفاصيل سيناريوهاته المتقلبة والمتغيّرة من حين إلى آخر..!

هذا ملف حسّاس وخطير ومعقّد، ولا ينبغي إقرار تطبيقه أو حتى تفويض مدير عام المؤسسة بالحديث فيه وإطلاق وعود تطبيقه ما لم تكن المؤسسة قد أعدّت دراساتها الشاملة الكاملة له، وأن يكون المجلس قد اطمأن تماماً وبصورة قاطعة إلى قدرة المؤسسة على تطبيقه وأن لا أثر له سلبياً على مركزها المالي، وأنّ لديها القدرة الكاملة على تقديم نظام تأمين صحي مقبول ومعقول وعادل ومستدام، وهذه من أهم مسؤوليات مجلس إدارة المؤسسة مجتمعاً، ومسؤولية كل عضو فيه سواء من ممثلي الحكومة أو أصحاب العمل أو العمّال.

من جهة أخرى، فإن على الحكومة، ممثلة برئيسها ووزيري الصحة والمالية، أن تتحرك وتتدخل في هذا الملف من خلال ممثليها الخمسة في مجلس إدارة المؤسسة وعلى رأسهم وزير العمل/ رئيس مجلس الإدارة الذي يبدو أنه غائب أو مُغَيّب عما يقوم به مدير عام الضمان حيال هذا الموضوع، ولا يجوز أن تقف الحكومة موقف المتفرّج وهي ترى حالة ضبابية تلفّ المشهد، فلا الضمان قادر على وضع دراسة مُحكَمة شمولية واضحة للتأمين الموعود، ولا الحكومة مستعدة للمساهمة بأي حصة في تمويله، ولا هي راضية فيما يبدو عن السيناريو المطروح الذي يتحدث عنه مدير الضمان منفرداً، والذي شهد أكثر من ثلاثة تغيّرات حتى الآن، ولا المنتفع الموعود بالتأمين راض عن صيغة تأمين منتقَص ومجتزأ ينوء بمعظم كلفته وحده..!

لو كنا نطلب من الحكومة أن تتدخل في شأن من شؤون الضمان، لما طلبنا منها سوى أن تتدخل في هذا الملف دون غيره نظراً لانعكاساته على مستقبل الضمان، بحيث تضمن أن لا مجال للفشل فيه ولا بأي نسبة، فالفشل في التأمين الصحي الاجتماعي لا سمح الله مُكْلِف على الجميع، وكلفته باهظة اجتماعياً ومالياً وصحياً..فهل يدرك رئيس الحكومة خطورة هذا الملف وخطورة المغامرة فيه في ظل غياب دراسات إكتوارية وافية تقدّم مؤشّرات واضحة لمدى القدرة على تفعيل نظام تأمين صحي اجتماعي كفؤ ومستدام..؟!

ولأن الموضوع ما زال ضبابياً ومتغيراً كما سبق أن ذكرت في منشورات سابقة، فإن على الرئيس الخصاونة أن يتحرك بسرعة لإيقاف السير بأي مقترَحات غير مدروسة في هذا الاتجاه.. وأن يطلق رصاصة الرحمة على هذا المشروع الذي وُلِد مشلولاً فيُرديه بأرضه فوراً، إلى أن يحين الوقت المناسب وتكتمل الصورة والدراسات وتتضح معالم مشروع التأمين بشكل لا يقبل الشك أو الريبة أو التردد، وأنصح الرئيس إذا رغب بمزيد من التفاصيل أن يستدعي الخبير الإكتواري الوحيد في مؤسسة الضمان والذي يحمل عضوية زمالة دولية في الدراسات الإكتوارية، ويستمع لرأيه في الموضوع قبل أن يطلق رصاصة الرحمة على المشروع المطروح بأكمله..!

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية
الإعلامي والحقوقي/ موسى الصبيحي

تفاصيل حياة قدري سمارة منفذ عملية رام الله وتحركات الاحتلال بعد اعتقاله ترمب يثمن دور جوزيف عون في قيادة لبنان ومسار المفاوضات الجارية ازمة ريال مدريد تتفاقم ومطالبات جماهيرية بتغييرات جذرية في التشكيلة مزايا الذكاء الاصطناعي الجديدة في هواتف اندرويد لتسهيل حياتك اليومية تحركات عاجلة بشان باب المندب ومطالب رئاسية يمنية بدعم امريكي مازدا تكتسح عرش الامان العالمي وتزيح العمالقة في تصنيف السيارات الجديد مجلس أمناء البلقاء التطبيقية يقر التشكيلات الاكاديمية للعام الجامعي 2026/2027 احتجاجات السجون اللبنانية تتصاعد في انتظار حسم ملف العفو العام كيليان مبابي يكشف كواليس لقائه التاريخي مع زين الدين زيدان في المنتخب الفرنسي موسم الزيتون على الابواب.. هذا سعر تنكة الزيت المتوقع في الاردن لغز تمسك حزب الله بالحكومة رغم التصعيد والاتهامات المتبادلة مواجهات حاسمة في الجولة الثانية من دوري الدرجة الثانية لكرة القدم مدريد ترفض التنظيم الذاتي وتطلق خطة وطنية شاملة لمواجهة تغول شركات الذكاء الاصطناعي وزارة السياحة : لا نسمح بحفلات تمس الثوابت الأردنية هل يحق لسائق التوصيل تفتيش الطرود قبل نقلها؟ (فيديو) تصعيد عسكري إسرائيلي يطال خيام النازحين في غزة تزامنا مع الأعياد اليهودية واتساب يختبر ميزة تحويل الصوت الى نصوص محليا دون انترنت تحرك حقوقي عاجل في غزة للكشف عن مصير الاسرى المفقودين اكثر من 1000 بلاغ هروب لعاملات المنازل في الاردن.. وضبط 400 حالة منذ بداية العام