اعلنت وزارة العمل ان عدد العاملات في المنازل المبلغ عن هروبهن منذ بداية العام تجاوز 1000 عاملة، فيما تمكنت الوزارة من ضبط نحو 400 عاملة حتى الان، بالتعاون مع الجهات المختصة.
وقال الناطق باسم وزارة العمل محمد الزيود، الاثنين، في تصريحات لـ"المملكة"، ان الحكومة اتاحت منذ بداية حزيران الماضي فترة لقوننة وتصويب اوضاع العمالة غير الاردنية المخالفة من مختلف الجنسيات، بما فيها العاملات في المنازل.
واشار الى ان المتبقي على انتهاء فترة تصويب الاوضاع نحو 9 ايام، مبينا ان مديريات وزارة العمل تواصل استقبال المراجعين حتى الساعة الخامسة مساء، بما في ذلك يوم السبت، لاتاحة المجال امام المخالفين للاستفادة من المهلة المحددة.
لجان تفتيش لمتابعة العاملات الهاربات
واوضح الزيود ان وزير العمل وجه بتشكيل لجنتين مختصتين بالتفتيش والرقابة على العاملات في المنازل، بالتعاون مع مديرية الامن العام، لمتابعة حالات الهروب، في ظل ورود شكاوى من مواطنين بهذا الشان.
وبين ان اللجنتين تنفذان جولات تفتيشية مستمرة خلال الفترتين الصباحية والمسائية لضبط العاملات المخالفات والهاربات، وتعزيز الرقابة على كل من يحاول تهريب العاملات من المنازل او مساعدتهن على ذلك.
واكد ان كل من يتم ضبطه في هذه الحالات سيخضع للمحاسبة وفقا للاجراءات القانونية.
الوزارة تحذر من مخاطر العمل خارج القانون
وقال الزيود ان المعطيات المتوفرة لدى الوزارة تشير الى ان حالات هروب العاملات ليست منظمة، وانما هي حالات فردية، لافتا الى انتقال الظاهرة الى بعض الجنسيات، وسط اعتقاد لدى بعض العاملات بان العمل بشكل فردي قد يكون افضل لهن من الناحية المالية.
واكد ان العمل وفقا لاحكام القانون ومن خلال مكاتب الاستخدام يشكل وسيلة لحماية العاملات من الاستغلال، موضحا ان هروب العاملة قد يجعلها اكثر عرضة للاستغلال، كما قد يحول دون لجوئها الى وزارة العمل في حال تعرضها لاي ظلم او انتهاك لحقوقها.
ولفت الى ان الوزارة تواصل التنسيق مع نقابة مكاتب الاستخدام والسفارات المعنية لتعزيز التوعية لدى العاملات بمخاطر الهروب والعمل خارج الاطر القانونية، وما قد يترتب على ذلك من تعرضهن للاستغلال وهضم حقوقهن العمالية.
وبحسب الزيود، اتاحت فترة تصويب الاوضاع للعاملات الهاربات منذ اكثر من عامين فرصة الانتقال الى صاحب عمل جديد، الا ان الاستفادة من هذه الفرصة لم تكن بالمستوى المتوقع، الامر الذي دفع الوزارة الى تكثيف اجراءات المتابعة والتفتيش من خلال اللجنتين المشكلتين.
