نجح تحالف دعم الشرعية في اليمن بتنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت تدمير منصة إطلاق صواريخ باليستية كانت مجهزة لاستهداف العاصمة الرياض، وذلك في إطار جهود حماية المنشآت الحيوية والمطارات المدنية من الهجمات المتكررة.
واكد التحالف ان العملية تمت بدقة عالية في صنعاء، حيث تم رصد وتدمير المنصة قبل لحظات من انطلاق هجوم وشيك، مما يعكس يقظة القوات في التصدي للتهديدات العابرة للحدود التي تستهدف امن واستقرار المملكة.
وبينت التقارير الرسمية ان الاعتداءات السابقة على مطاري ابها والملك خالد الدوليين اسفرت عن وقوع ضحايا واصابات بين المدنيين، وسط ادانات واسعة لهذه الاعمال التي تخرق القوانين الدولية وتستهدف ارواح الابرياء ومرافق البنية التحتية.
تطورات الميدان والضغط العسكري
واضافت هيئة الطيران المدني ان الهجمات تسببت في خسائر بشرية ومادية، حيث سقط ثلاثة ضحايا واصيب العشرات من جنسيات مختلفة، مما دفع التحالف لتكثيف ضرباته الجوية وتوسيع نطاق العمليات العسكرية لتقويض قدرات الجماعات المسلحة ومنعها من التمادي.
وشددت المصادر الميدانية على ان عملية فجر اليمن تواصل تقدمها لليوم الرابع على التوالي، حيث تعمل القوات اليمنية على تثبيت مكاسبها في الساحل الغربي، مع تزايد الضغوط العسكرية في مختلف الجبهات لتعطيل خطط الجماعات الحوثية.
واوضحت التقارير ان الجماعة الحوثية تكبدت خسائر فادحة جراء الضربات الجوية المكثفة والمواجهات البرية المباشرة، في وقت تحاول فيه الجماعة تنفيذ هجمات يائسة باستخدام الطائرات المسيرة والصواريخ، بما في ذلك محاولات استهداف مطار عدن المدني.
