شهدت الساعات الماضية احداثا مؤسفة في اعقاب هجمات استهدفت منشات حيوية بالمملكة العربية السعودية، حيث اعلنت الجهات المختصة عن وقوع وفيات واصابات بين المدنيين في مطاري ابها والملك خالد الدوليين جراء تصعيد عسكري مفاجئ.
واوضحت التقارير الرسمية ان الاعتداء على مطار ابها ادى الى وفاة مقيمتين من جنسيات عربية، مع تسجيل ثمانية وعشرين مصابا بينهم مواطنون ومقيمون من جنسيات مختلفة، حيث تنوعت الاصابات بين حالات بليغة وطفيفة للغاية.
وبينت التحقيقات الاولية ان الهجوم استهدف البنية التحتية للمطار مما تسبب في حالة من الهلع بين المسافرين والعاملين، وتواصل الفرق الطبية تقديم الرعاية اللازمة لجميع المصابين في المستشفيات القريبة لضمان استقرار حالتهم الصحية.
تطورات الوضع الميداني في مطارات المملكة
واضافت المصادر ان مطار الملك خالد الدولي تعرض ايضا لهجوم مماثل اسفر عن مقتل مقيم سوداني الجنسية، واصابة ثمانية اشخاص اخرين بينهم مواطنون ومقيمون من جنسيات مصرية وباكستانية وسط استنفار كامل لكافة الاجهزة الامنية والاسعافية.
واكدت السلطات المختصة ان العمل جار على تأمين كافة المرافق الحيوية في البلاد، مع اتخاذ اجراءات احترازية مشددة لمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات التي تستهدف المدنيين الابرياء وتعرقل حركة الملاحة الجوية في المنطقة بشكل عام.
وشددت الجهات المعنية على اهمية الالتزام بالتعليمات الرسمية الصادرة بخصوص سلامة المسافرين، فيما تستمر عمليات التقييم الميداني للاضرار التي لحقت بالمطارات المستهدفة لضمان عودة حركة الطيران الى طبيعتها في اقرب وقت ممكن وفق المعايير.
