كشفت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية عن تعرض ناقلة نفط لاصابات مباشرة جراء مقذوفات مجهولة المصدر اثناء ابحارها بالقرب من السواحل الشمالية لدولة قطر مما اسفر عن وقوع ضحايا بين طاقم السفينة المستهدفة.
واوضحت التقارير الاولية ان الحادث وقع على مسافة تقدر بنحو واحد وخمسين ميلا بحريا من الساحل القطري حيث بدات السلطات المعنية تحقيقات موسعة لتحديد هوية السفينة والجهة المسؤولة عن هذا الهجوم المفاجئ.
وبينت المصادر ان المنطقة شهدت استنفارا امنيا كبيرا بعد ورود نداء الاستغاثة خاصة وان الحادث ياتي في توقيت تشهد فيه الممرات المائية الحيوية توترات متصاعدة تؤثر بشكل مباشر على حركة امدادات الطاقة العالمية.
تداعيات الهجوم على امن الملاحة البحرية
واكد خبراء الملاحة ان هذا الاستهداف يقع على مسافة مئات الاميال من مضيق هرمز الذي بات مسرحا لعمليات عسكرية متكررة منذ اندلاع النزاعات الاقليمية الاخيرة التي القت بظلالها على امن خطوط التجارة.
واضافت التحليلات ان طهران تفرض قيودا مشددة على حركة السفن في تلك الممرات الاستراتيجية مما دفع واشنطن لتعزيز تواجدها العسكري ومواكبة ناقلات النفط لضمان وصول الشحنات بعيدا عن اي تهديدات او مخاطر.
وشدد المتابعون على ان فشل مفاوضات التهدئة يفاقم من حدة التوتر في المنطقة مما يجعل السفن التجارية في مواجهة مستمرة مع التهديدات العسكرية التي تعطل سلاسل الامداد وتزيد من تكاليف التأمين البحري.
