كشفت حركة حماس ان عملية طوفان الاقصى تمثل محطة تاريخية مفصلية في مسيرة النضال الفلسطيني الطويلة، مؤكدة ان المقاومة تظل حقا مشروعا تكفله كافة القوانين الدولية حتى دحر الاحتلال واقامة الدولة وعاصمتها القدس.
واوضحت الحركة ان السابع من اكتوبر لم يكن بداية الصراع بل جاء نتيجة طبيعية لانفجار تراكمات عقود من العدوان والحصار الخانق والسياسات الممنهجة لتهويد المقدسات الاسلامية والمسيحية في الاراضي الفلسطينية المحتلة بشكل كامل.
وبينت ان صمود الشعب الفلسطيني الاسطوري في وجه مخططات التهجير والتطهير العرقي قد افشل كافة رهانات الاحتلال، مشددة على ان عودة الناس الى ركام منازلهم ومدنهم المدمرة تمثل نصرا اراديا على ارض الواقع.
استراتيجية فلسطينية موحدة لمواجهة التحديات
واضافت الحركة ان الشروع الفوري في بناء استراتيجية نضالية موحدة تشارك فيها كافة القوى والفصائل هو السبيل الوحيد والامثل لمواجهة سياسات الحكومة الفاشية، مؤكدة ان الوحدة الوطنية هي صمام الامان لافشال كل المؤامرات.
وتابعت ان جرائم الاحتلال الموثقة التي اسفرت عن ارتقاء عشرات الالاف من الشهداء والجرحى لن تسقط بالتقادم ابدا، مطالبة المجتمع الدولي والمحاكم الجنائية بملاحقة نتنياهو وقادة الاحتلال وضمان عدم افلاتهم من العقاب.
واكدت ان واشنطن تتحمل مسؤولية اخلاقية وسياسية عن استمرار العدوان، مطالبة الوسطاء بضرورة الضغط الفعلي لالزام الاحتلال بتنفيذ التزاماته وتطبيق خارطة الطريق لضمان اغاثة غزة ووقف مسلسل الابادة المستمر بحق المدنيين العزل.
