كشف نائب الرئيس الامريكي جيه دي فانس عن ضرورة اجراء طهران خفضا جوهريا في قدراتها المتعلقة بتخصيب اليورانيوم كشرط اساسي لانهاء الحرب المستمرة بين البلدين منذ اشهر طويلة لضمان استقرار المنطقة.
واكد فانس في تصريحاته ان الادارة الامريكية تصر على اتخاذ اجراءات ملموسة بدلا من مجرد الوعود الكلامية مشددا على ان استمرار انتاج وقود عالي التخصيب يعد عائقا رئيسيا امام اي تسوية دبلوماسية مرتقبة.
وبين ان واشنطن لا تزال منفتحة على الحوار لكنها ترفض استبدال الافعال بالاقوال مؤكدا ان أي اتفاق حقيقي يتطلب ضمانات نووية فعلية تنهي المخاوف الدولية من التوجهات الايرانية في ملفها النووي الحساس.
متطلبات امريكية لانهاء التوتر النووي
واضاف فانس ان التحدي الاكبر الذي يواجه المفاوضات هو حالة الغموض التي تكتنف هيكل صنع القرار في طهران خاصة بعد مقتل المرشد الايراني علي خامنئي في بداية العمليات العسكرية المشتركة الاخيرة.
واوضح ان الادارة الامريكية تجري تواصلات مع الرئيس مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي لكنها لا تزال غير متأكدة من مدى السلطة الفعلية التي يمتلكها هؤلاء المسؤولون داخل النظام السياسي الايراني الحالي.
وشدد على ان البيت الابيض يتابع الموقف عن كثب لتقييم الامور مشيرا الى ان غياب الوضوح حول مركز القرار في ايران يجعل من الصعب الوصول الى تفاهمات دائمة ومستقرة خلال الفترة المقبلة.
تداعيات الحرب على اسواق الطاقة العالمية
وتابع ان تداعيات الحرب القت بظلالها على اسواق الطاقة العالمية مما جعلها عبئا سياسيا كبيرا على الرئيس دونالد ترمب والحزب الجمهوري قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس التي تشهد منافسة محتدمة في مختلف الولايات.
وكشفت التحركات الميدانية عن استمرار القوات الايرانية في محاولات ضرب السفن التجارية بمضيق هرمز الا ان فانس قلل من قدرة هذه العمليات على منع تصدير الطاقة عبر هذا الممر المائي الحيوي عالميا.
واشار الى ان تكلفة الحرب الشهرية المرتفعة دفعت الجمهوريين الى تكثيف جهودهم الانتخابية للدفاع عن سياساتهم مؤكدا ان الادارة الامريكية تواصل دورها النشط في ادارة الملف لضمان المصالح الوطنية وحماية الاقتصاد الامريكي.
