لقي مواطنان فلسطينيان حتفهما في غارة جوية نفذها الطيران الحربي الاسرائيلي فجر اليوم استهدفت مناطق متفرقة شمال قطاع غزة، حيث كان من بين الضحايا متطوع يعمل ضمن طواقم الدفاع المدني اثناء اداء واجبه.
واكدت مصادر ميدانية ان الغارة وقعت بالقرب من مستشفى كمال عدوان الذي يعاني من دمار كبير، مما ادى الى استشهاد المواطن محمد طموس واصابة اخرين جرى نقلهم الى المرافق الطبية لتلقي العلاج اللازم.
واوضحت التقارير الميدانية ان الطواقم الطبية بذلت جهودا مضنية للتعامل مع ضحايا القصف الذي طال محيط المستشفى، وسط تحذيرات من استمرار استهداف البنى التحتية الحيوية التي تقدم خدماتها للمدنيين في ظل الحصار المشدد.
توسع العمليات العسكرية في غزة
وبينت مصادر امنية ان القوات الاسرائيلية كثفت من قصفها المدفعي منذ ساعات الفجر الاولى، حيث طالت الهجمات مناطق واسعة في خان يونس جنوب القطاع، بالاضافة الى مخيمات دير البلح والمغازي والبريج وسط القطاع.
واضافت المصادر ان الجيش الاسرائيلي قام بعمليات تدمير واسعة طالت عددا من المنازل في حي الزيتون شرق مدينة غزة، مما فاقم من معاناة السكان الذين يعيشون اوضاعا انسانية كارثية في ظل استمرار العمليات العسكرية.
وشدد مراقبون على ان وتيرة الضربات الجوية والبرية لم تتوقف، حيث تواصل القوات الاسرائيلية احكام سيطرتها على اجزاء واسعة من مساحة القطاع، مما يجبر الاف العائلات على النزوح القسري نحو خيام لا تصلح للاقامة.
