اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

جذور المقاومة التحت ارضية في غزة وكيف تحولت الانفاق الى رمز للحرية

جذور المقاومة التحت ارضية في غزة وكيف تحولت الانفاق الى رمز للحرية

كشفت وثائق تاريخية عن ان فلسفة الانفاق في قطاع غزة ليست وليدة اللحظة الراهنة بل تمتد جذورها الى ستينات القرن الماضي كاستراتيجية دفاعية اعتمدها الفدائيون الاوائل لمواجهة التمدد العسكري الاسرائيلي في المنطقة.

واوضحت التقارير ان المجموعات الفلسطينية المسلحة استخدمت شبكات سرية تحت الارض بعد نكسة عام سبعة وستين للقيام بعمليات مناورة وتخفي داخل المزارع والبيارات بعيدا عن اعين الرصد الجوي والاستطلاع العسكري للجيش المحتل.

وبينت الروايات ان هذه الفتحات الترابية كانت تمثل الملاذ الاخير للمقاتلين قبل ان تقوم قوات الاحتلال بحملات تفتيش واسعة لهدم تلك المخابئ التي شكلت اول تجربة فعلية للقتال تحت الارض في تاريخ الصراع.

استراتيجية التحرر من قيود الاحتلال

واكد باحثون ان السيطرة على الاعماق منحت الفلسطينيين مساحة مناورة فريدة في وقت كانت فيه الاجواء والاراضي تحت سيطرة الاحتلال الكاملة مما جعل من جوف الارض الجزء الوحيد الحر وغير الخاضع لسيطرة العدو.

واضاف المحللون ان هذا التحول نحو الكفاح المسلح جاء نتيجة طبيعية لفشل الحلول الدبلوماسية الدولية منذ عام ثمانية واربعين مما دفع القيادة الفلسطينية آنذاك الى تبني خيار المواجهة المباشرة كسبيل وحيد لاسترداد الحقوق.

واشار شهود عيان عاصروا تلك الحقبة الى ان ذكريات الملاحقات العسكرية بين البيوت كانت المحرك الاساسي لتطوير هذه التكتيكات الدفاعية التي تطورت لاحقا لتصبح شبكة معقدة ساهمت في مواجهة الاجتياحات العسكرية الحديثة للقطاع.

تطور التكتيكات العسكرية في غزة

وشدد خبراء عسكريون على ان الخبرات المتراكمة منذ عقود ساعدت المقاومة في بناء منظومة دفاعية متطورة للغاية اثبتت فاعليتها الكبيرة خلال المواجهات الاخيرة في كبد الاحتلال خسائر فادحة في صفوف قواته المتوغلة.

واظهرت المعطيات الميدانية ان الانفاق لم تعد مجرد ممرات للتخفي بل تحولت الى منظومة استراتيجية متكاملة تدار باحترافية عالية لضمان استمرار عمليات التصدي والمناورة في مختلف محاور القتال داخل قطاع غزة المحاصر.

واوضح المتابعون للشأن الفلسطيني ان التاريخ يعيد نفسه في غزة حيث اثبتت التجربة ان الارادة البشرية قادرة على ابتكار حلول دفاعية تتجاوز تفوق التكنولوجيا العسكرية وتفرض واقعا ميدانيا جديدا على ارض المعركة.

قرار مفاجئ يسدل الستار.. القاضي الشرعي محمود أبو رمان يطلب إحالته إلى التقاعد ازمة الرواتب في ليبيا تضع الحكومة امام تحدي مالي كبير ارقام مرعبة تكشف حجم التغول الاستيطاني والاعتداءات في الضفة الغربية ضربة موجعة للنشامى.. الإصابة تبعد "صيصا" رسمياً عن مواجهة فنزويلا قانون الاعلام الجديد في الكويت يضع قواعد صارمة لمنصات التواصل وصناعة المحتوى ضربة موجعة للنشامى قبل مواجهة فنزويلا وغياب نجم المنتخب رحلة علمية مذهلة نحو سر اليقظة: كيف غيرت الكلاب والفئران فهم البشر للنوم؟ جذور المقاومة التحت ارضية في غزة وكيف تحولت الانفاق الى رمز للحرية توجيهات ملكية حاسمة.. الملك يضع شرطاً أساسياً لبرامج تطوير المعلمين اقتحام مباغت وسرقة الخزنة.. ملثمون يداهمون مقهى ناشط أردني غرب عمّان تحركات اسرائيلية عاجلة لتشديد الاجراءات الامنية على رحلات الطيران الدولية فقدان مواطن فلسطيني في غزة اثر استهدافه برصاص الاحتلال بجباليا غموض يلف حادثة وفاة سيبيريا ومخاوف من تسرب الطاعون وسط تعتيم روسي رحيل مدرب التايكواندو الفلسطيني رافت ابو خليل في ظروف غامضة قرب طولكرم التعليم العالي تفاجئ الطلبة.. إعلان أسماء الدفعة الثانية للمنح الخارجية ورسائل الحسم تصل فوراً تغييرات مفاجئة في قطاع الطاقة الايراني بعد استقالة وزير النفط مستقبل عقيلة صالح في مهب الريح وسط تحركات برلمانية لاطاحته مشاهد دامية في غزة: دماء المسلمين والمسيحيين تمتزج تحت ركام الاحتلال حشد جماهيري اماراتي ضخم نحو نهائي خليجي 27 وتذاكر مجانية للمشجعين