شدد جلالة الملك عبدالله الثاني على اهمية ان تنعكس مخرجات برامج التطوير والتنمية المهنية بصورة مباشرة وملموسة على جودة العملية التعليمية داخل الغرف الصفية، مؤكدا خلال لقائه عددا من المعلمين المستفيدين من البرامج التدريبية في مدرسة عائشة بنت ابي بكر الاساسية المختلطة بالعقبة، ان الهدف الجوهري من تاهيل الكوادر التدريسية يتمثل في تحسين مستوى تحصيل الطلبة وبناء مهاراتهم المستقبلية.
واستمع جلالة الملك، ترافقه جلالة الملكة رانيا العبدالله، الى تجارب المعلمين والمعلمات حول الاثر العملي للبرامج التدريبية المنفذة بالتعاون مع اكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين ووزارة التربية، وكيفية توظيف تلك المهارات المكتسبة في تحديث الاساليب التدريسية ومواكبة متطلبات التعليم العصري.
اثر البرامج التدريبية على الواقع الصفي
واكد جلالته ان الاستثمار الحقيقي في المنظومة التربوية يبدا من تمكين المعلم وتزويده باحدث المعارف والادوات التطبيقية، لافتا الى ان المعيار الاساسي لنجاح اي مسار تاهيلي هو ما يلمسه الطالب من تطور معرفي وسلوكي داخل مدرسته.
ومن جانبهم، استعرض المعلمون نماذج من الممارسات التربوية التي اسهمت في تطوير بيئة التعلم وتعزيز التفاعل والمشاركة الطلابية، مشيدين بالرعاية الملكية الموصولة وحرص القيادة على دعم مكانة المعلم وتطوير مساره المهني لخدمة نهضة التعليم في المملكة.
