نفى تحالف دعم الشرعية في اليمن بشكل قاطع صحة المزاعم التي روجت لها جماعة الحوثي حول استهداف العاصمة السعودية الرياض، واصفا تلك الادعاءات بانها محاولات مضللة للتغطية على هزائمهم العسكرية المتلاحقة.
واكد اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم التحالف، ان الجماعة تعاني من انهيارات ميدانية كبيرة في جبهة تعز، مما دفعها لاختلاق انتصارات وهمية لصرف الانظار عن حالة الغضب الشعبي المتصاعد ضدها.
واضاف المالكي ان الميليشيات المرتبطة باجندات خارجية جلبت الخراب لليمن، مشددا على ان هذه التصرفات تعكس حالة التخبط التي تعيشها قيادات الجماعة بعد تعرضها لخسائر بشرية ومادية فادحة في كافة الجبهات القتالية مؤخرا.
انهيار دفاعات الميليشيات تحت ضربات الجيش
وبين المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العقيد ماجد النزيلي، ان العمليات العسكرية النوعية التي نفذتها القوات الحكومية مؤخرا اسفرت عن تحييد المئات من عناصر الميليشيات وتدمير قدراتهم القتالية في عدة محافظات يمنية استراتيجية.
واوضح ان الجيش اليمني نفذ اكثر من مئتين وسبعة وخمسين عملية دقيقة شملت صنعاء وميدي وصعدة والجوف، مستهدفة مراكز القيادة والسيطرة ومخازن الاسلحة التي تستخدمها الجماعة في اعتداءاتها المستمرة على المدنيين والقرى الامنة.
وكشفت التقارير الميدانية عن تدمير مئة وسبعين آلية عسكرية عالية القيمة خلال العمليات الاخيرة، مؤكدة ان الضربات الجوية والمدفعية حدت بشكل كبير من قدرة الحوثيين على مواصلة عملياتهم الهجومية في مختلف محاور القتال.
استراتيجية التحالف في تحجيم القدرات الحوثية
واشار المتحدث العسكري الى ان التركيز العملياتي في هذه المرحلة ينصب على جبهات تعز، حيث تخوض القوات اليمنية معارك بطولية لصد محاولات الجماعة تثبيت مواقعها، وسط انهيارات متسارعة في صفوف المقاتلين التابعين للميليشيات.
واظهرت الاحصائيات الاولية ان العمليات العسكرية الاخيرة نجحت في تحييد سبعمئة عنصر من الميليشيات، مما يمثل ضربة قاصمة لقدراتهم القتالية التي تراجعت بشكل ملحوظ تحت وطأة الضربات الجوية والبرية المركزة للجيش اليمني.
واكدت المصادر ان هذه العمليات العسكرية مستمرة حتى تحقيق كافة الاهداف الاستراتيجية، بما يضمن حماية المدنيين واستعادة الاستقرار في المناطق التي شهدت اعتداءات سافرة من قبل الجماعة خلال الفترة الزمنية الماضية والحالية.
