حققت المملكة العربية السعودية انجازا اقتصاديا لافتا بتصدرها قائمة دول العالم في قيمة صادرات التمور للعام الرابع على التوالي، حيث سجلت الصادرات ارقاما قياسية بلغت قيمتها نحو 517 مليون دولار خلال الفترة الاخيرة.
واظهرت بيانات التجارة الدولية نموا متصاعدا في حجم هذه الصادرات بنسبة تجاوزت 14 بالمئة مقارنة بالعام الماضي، مما يعكس نجاح الاستراتيجيات الوطنية في تعزيز الحضور القوي للمنتج السعودي في مختلف الاسواق العالمية.
واكد المركز الوطني للنخيل والتمور ان هذه القفزة جاءت نتيجة وصول التمور السعودية الى اكثر من 125 دولة، بفضل تطوير سلاسل الامداد وتحسين جودة التصدير والتوسع المدروس في العديد من الاسواق الدولية.
ريادة سعودية في قطاع النخيل
وبينت التقارير ان الانتاج المحلي يتجاوز 1.9 مليون طن من التمور سنويا، مع وجود اكثر من 37 مليون نخلة موزعة على كافة المناطق، مما يجعل المملكة مركزا رئيسيا للامن الغذائي العالمي للتمور.
واضاف الرئيس التنفيذي للمركز احمد الموسى ان هذا التوسع هو ثمرة تكامل الجهود بين القطاعين الحكومي والخاص، لرفع كفاءة التصدير وتفعيل مبادرات تمكين التمور السعودية من الوصول الى المستهلكين في كافة انحاء العالم.
واوضح ان هذه الخطوات تهدف الى زيادة مساهمة القطاع الزراعي في الناتج المحلي الاجمالي، وتعزيز الصادرات غير النفطية ضمن مستهدفات رؤية المملكة الطموحة لترسيخ مكانتها كقوة اقتصادية عالمية في هذا المجال الاستراتيجي.
