روى المعلم مالك منير تفاصيل تعرضه لاعتداء من قبل طالب، قال انه استخدم خلاله اداة حادة تشبه السيف او المنشار، مؤكدا ان لطف الله حال دون تعرضه لاصابة خطيرة.
وقال منير في منشور له، ان الحادثة وقعت أمس بعد انتهاء الدوام، وذلك اثناء توجهه الى المسجد لاداء صلاة الظهر، مشيرا الى ان الطالب باغته بالاعتداء في تلك اللحظات.
وبحسب رواية المعلم، فقد كان يحمل اداة حادة بيده، وحاول ضربه بها، فيما تمكن من تفادي الضربة بعد ان جاءت في يده، الامر الذي حال دون اصابته بشكل مباشر.
واكد منير انه لم يسبق له ان اصطدم بالطالب او اعتدى عليه او وجه له الشتائم، معتبرا ان ما جرى يشكل حادثة خطيرة تستدعي التوقف عندها وعدم التعامل معها باعتبارها خلافا عاديا بين طالب ومعلم.
"هاي نهاية كل استاذ ما يعجبنا"
وقال المعلم ان الطالب تلفظ، بحسب روايته، بعبارة "هاي نهاية كل استاذ ما يعجبنا"، في اشارة الى ان الاعتداء لم يكن مجرد مشادة عابرة، وانما تضمن تهديدا مباشرا للمعلم.
واضاف ان الاداة التي استخدمها الطالب كانت موجهة نحوه، الا ان لطف الله، وفق تعبيره، حال دون وصولها الى جسده، مشيرا الى ان الضربة انتهت الى يده.
وعبر منير عن استيائه من صمت البعض تجاه ما تعرض له، داعيا الى عدم تجاهل الحادثة او التعامل معها باعتبارها واقعة تخصه وحده.
وقال في رسالته ان ما تعرض له اليوم قد يتعرض له شخص اخر في المستقبل، مطالبا بنشر تفاصيل الحادثة على نطاق واسع، حتى تصل رسالته الى اكبر عدد ممكن من الناس.
الطالب موقوف والمعلم يؤكد عدم التنازل
واشار منير الى ان الطالب الذي اتهمه بالاعتداء عليه اصبح موقوفا على خلفية الحادثة، مؤكدا بشكل واضح انه لا ينوي التنازل عن حقه.
وشدد المعلم على ان ما جرى معه لا يمكن تجاوزه، خصوصا ان الحادثة وقعت بعد انتهاء الدوام واثناء توجهه الى المسجد، وفقا لما ورد في روايته.
وتاتي هذه الحادثة في وقت يتجدد فيه النقاش حول حماية المعلمين والتعامل مع حالات الاعتداء داخل المدارس او خارجها، وضرورة وجود اجراءات واضحة للتعامل مع اي سلوك قد يعرض الكوادر التعليمية للخطر.

