وصفت غفران زامل زوجة الاسير الفلسطيني حسن سلامة مشهد اقتحام وزير الامن القومي الاسرائيلي ايتمار بن غفير لزنزانة زوجها بانه محاولة استعراضية فاشلة تهدف لتحقيق مكاسب سياسية رخيصة على حساب كرامة الاسرى وحياتهم.
واوضحت زامل ان بن غفير يسعى من خلال هذه التصرفات الى اظهار عضلاته امام فئة لا تملك سوى ارادتها الصامدة في مواجهة السجان مشيرة الى ان هذه الممارسات باتت مادة دعائية متكررة للوزير.
وبينت ان المشاهد التي نشرها الوزير المتطرف عكست حالة من الضعف الشخصي لديه حيث يحاول استغلال منصبه للضغط على اسرى عزل بدلا من مواجهة التحديات السياسية الحقيقية التي تواجه حكومته في الوقت الراهن.
رسالة صمود خلف القضبان
وكشفت غفران انها تمكنت اخيرا من رؤية زوجها بعد انقطاع دام ثلاث سنوات بسبب منع الزيارات مؤكدة ان جسده قد تغير بفعل سنوات العزل والتعذيب لكن روحه لا تزال شامخة وقوية.
واضافت ان المشهد الذي اراد بن غفير استغلاله للتباهي انقلب ضده حيث ظهر الاسير حسن سلامة بملامح الصمود والثبات التي عرفتها عنه منذ سنوات طويلة رغم قسوة الظروف التي يعيشها داخل القبر.
وشددت على ان السجون لم تستطع كسر ارادة زوجها او تغيير جوهره مؤكدة ان كل محاولات الاحتلال لزعزعة ثبات الاسرى ستتحطم امام صخرة صمودهم التي لا تلين مهما بلغت حدة التهديدات والوعيد.
تهديدات بالقتل ومخاوف حقوقية
واكدت التقارير ان بن غفير وجه تهديدات مباشرة بالقتل خلال اقتحامه للزنزانة وهو ما اثار موجة من الغضب والاستنكار الفلسطيني الواسع في ظل المطالبات الدولية بضرورة حماية الاسرى من ممارسات الاحتلال.
واظهرت المعطيات ان سلامة يعد من ابرز قادة المقاومة حيث يقضي حكما بالسجن المؤبد وتطالب جهات يمينية متطرفة بتطبيق قانون الاعدام بحقه ضمن سياسات ممنهجة تهدف الى النيل من عزيمة الفلسطينيين.
واضافت المؤسسات الحقوقية ان هذه الاقتحامات تعد انتهاكا صارخا لكافة المواثيق الدولية محملة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الاسرى في ظل التحريض المستمر الذي يقوده الوزير بن غفير ضد المعتقلين.
