كشفت شركة الف روميو عن تحفة فنية جديدة تحمل اسم بيرلا نيرا وهي نسخة استثنائية من سيارتها الخارقة 33 ستراداله. تم تصميم هذه السيارة بالكامل عبر قسم بوتيغا فوريسيري المخصص للطلبات الفردية النادرة.
واوضحت الشركة ان السيارة تمثل ذروة التخصيص حيث شارك المالك في كل تفصيلة دقيقة. واضافت ان اسم بيرلا نيرا الذي يعني اللؤلؤة السوداء اختاره المالك بنفسه ليعكس طابع السيارة الفريد والغامض تماما.
وبين كريستيانو فيوريو المدير العام للقسم ان العمل على هذه السيارة تطلب تعاونا وثيقا ومستمرا مع المالك. واكد ان النتيجة النهائية هي مركبة تعبر عن ذوق صاحبها الشخصي وشغفه العميق بعالم السيارات الفاخرة.
تصميم خارجي استثنائي باللون الاسود
وشددت الف روميو على ان الهيكل الخارجي للسيارة يعتمد على الياف الكربون المكشوفة بتشطيب اسود مطفي. واشارت الى ان الحرفيين قاموا بصف الالياف يدويا داخل القالب لضمان انسجام النسيج مع انحناءات الهيكل وتصميمه.
واكدت ان هذه العملية تتطلب دقة متناهية لا يمكن اتمتتها صناعيا. وبينت ان النسيج الكربوني يتبع خطوط التصميم الانسيابية بدقة مذهلة وهو ما يمنح السيارة مظهرا رياضيا فريدا يتجاوز كافة المعايير التقليدية للسيارات الخارقة.
واضافت ان الجنوط واغطية الفرامل جاءت ايضا باللون الاسود لتكتمل الهوية البصرية للسيارة. واوضحت ان هذا التوجه في التصميم يعكس رغبة المالك في الحصول على مركبة ذات حضور طاغ يعتمد على دقة الهندسة.
مقصورة مفصلة على قياس مالكها
وكشفت الشركة ان المقصورة الداخلية اعتمدت على استخدام مادة الكانتارا الفاخرة بشكل مكثف. واوضحت ان المقاعد الرياضية تم تصميمها خصيصا لتلائم بنية جسد المالك عبر جلسات قياس دقيقة لضمان اعلى مستويات الراحة والاداء.
واضافت ان المقصورة تضم تفاصيل دقيقة مثل نقشة كانيلوني على الابواب وشعارات كوادريفوليو واوتوديلتا العريقة. واكدت ان الاحرف الاولى لاسم المالك تزين مفتاح التشغيل الدوار مما يضفي لمسة شخصية تعزز من قيمة السيارة الفريدة.
وبينت ان السيارة تحمل الرقم 33 من اصل 33 نسخة في اشارة الى اسم الطراز. واشارت الى وجود طقم حقائب مخصص يحمل نفس الرقم ومصنوع من نفس مواد المقصورة لضمان التناغم الكامل.
اداء تقني يعتمد على المحرك الحراري
واظهرت المواصفات التقنية ان السيارة تعتمد على محرك V6 مزدوج التوربو يولد قوة تصل الى 620 حصانا. واكدت الشركة ان السيارة تعمل بنظام دفع خلفي مع ناقل حركة مزدوج القابض بثماني نسب متطورة.
واوضحت ان البنية الهندسية تتشارك في العديد من جوانبها مع مازيراتي MC20. واضافت ان هذا التعاون التقني ضمن مجموعة ستيلانتيس يمنح 33 ستراداله اداء متميزا على الحلبات وفي ظروف القيادة المختلفة بكل جدارة.
وبينت ان التوجه العام للمشترين في هذه الفئة لا يزال يميل نحو المحركات الحرارية. واكدت ان هذا يفسر لماذا لم يتم طلب نسخ كهربائية رغم توفر الخيار بقوة اعلى في وقت سابق.
