كشفت شركة بورشه عن خطوة استراتيجية هامة تمثلت في رفع حصتها في فريق مانتي للسباقات لتصل إلى سبعة وستين بالمئة. تعكس هذه الخطوة رغبة الصانع الالماني في تعزيز سيطرته على قطاع الاداء الرياضي العالي.
واكدت الشركة ان هذه الزيادة تاتي بعد سنوات طويلة من التعاون المثمر الذي بدأ منذ عقود. ويهدف هذا الاستحواذ الى دمج خبرات الفريق التقنية بشكل مباشر ضمن هيكلية بورشه الرسمية لتقديم تجربة قيادة استثنائية.
واوضحت التقارير ان هذا التوجه يمس بشكل مباشر مالكي سيارات بورشه في الخليج الذين يبحثون عن تميز اضافي. اذ ستصبح ترقيات مانتي جزءا لا يتجزأ من عروض المصنع الرسمية بدلا من كونها تعديلات خارجية.
تاثير دمج مانتي على اداء سيارات بورشه
وبينت الشركة ان مانتي تتمتع بسجل حافل من الانتصارات في اصعب حلبات العالم. واضافت ان هذا التاريخ يمنح ثقة كبيرة للعملاء الذين يرغبون في تحويل سياراتهم المخصصة للطرقات الى وحوش حقيقية على حلبات السباق.
واشارت الى ان وجود مانتي تحت مظلة بورشه يضمن توافق جميع التعديلات مع معايير الجودة والضمان. وشددت على ان هذا ينهي الجدل حول التعديلات التي كانت تقوم بها شركات خارجية لا تتبع للمصنع الام.
وذكرت ان التركيز لا يقتصر على سيارات الاحتراق الداخلي فقط بل يمتد ليشمل السيارات الكهربائية. واظهرت الدراسات ان خبرة مانتي في ادارة حرارة البطاريات والديناميكا الهوائية ستشكل فارقا كبيرا في اداء طرازات تايكان الكهربائية.
مستقبل الاداء الرياضي تحت مظلة بورشه
واكدت الشركة ان هذه الخطوة تاتي ضمن استراتيجية اوسع تسمى مظلة الاداء. واضافت ان هذا التوجه يهدف الى توفير مسار متكامل للمالكين يشمل التراث والتخصيص الفردي والاداء المتقدم من مصدر واحد وموثوق.
وتابعت ان البرامج التي تقدمها بورشه مثل التخصيص الفردي ستشهد تكاملا مع خبرات مانتي التقنية. واوضحت ان هذا يمنح العملاء خيارات غير محدودة لتعديل سياراتهم وفق معايير المصنع الدقيقة وبضمان شامل يغطي كافة التحسينات.
وكشفت عن وجود طرازات خاصة سيتم الاعلان عنها احتفالا بذكرى تاسيس مانتي. واضافت ان هذه الاصدارات ستكون متاحة للنخبة من عشاق السرعة الذين يطمحون للحصول على سيارة تجمع بين الفخامة والاداء الرياضي الخام.
