سقط المنتخب التونسي في فخ التعادل الايجابي بهدف لمثله امام ضيفه الاوغندي في مستهل مشواره بتصفيات كاس الامم الافريقية. جاءت هذه المباراة لتمثل اختبارا اوليا صعبا للمدرب معين الشعباني في قيادته للنسور.
واعتمد الشعباني في تشكيلته على مزيج من عناصر الخبرة والوجوه الشابة الطامحة لاثبات الذات. ظهر المنتخب التونسي بشكل هجومي جيد في البداية معتمدا على تحركات آدم عروس وزميله خليل العياري في الخط الامامي.
واكدت احداث اللقاء رغبة المنتخب التونسي في حسم النتيجة مبكرا عبر محاولات متكررة. نجح اللاعب آدم عروس في هز الشباك بعد عرضية متقنة من العياري مما منح فريقه افضلية نسبية في الشوط الاول.
تحديات تواجه نسور قرطاج في التصفيات الافريقية
وبينت مجريات الشوط الثاني تراجعا ملحوظا في الاداء التونسي وسط تماسك دفاعي كبير من المنتخب الاوغندي الضيف. نجح الضيوف في استغلال ثغرة دفاعية وخطف هدف التعادل عن طريق روجرز متو في الدقائق الاخيرة.
واضافت النتيجة ضغوطا اضافية على كتيبة الشعباني التي سعت للعودة في النتيجة دون جدوى. فشلت محاولات منتصر الطالبي وبقية زملائه في اختراق الدفاع المتكتل لتنتهي المواجهة بنقطة وحيدة لكل منتخب في المجموعة.
وكشفت الجولة ذاتها عن صعوبات مشابهة واجهت المنتخب الليبي في مباراته امام بوتسوانا. استقبلت شباك ليبيا هدفين مبكرين قبل ان ينجح الفريق في تعديل النتيجة بشق الانفس في اللحظات الاخيرة من المباراة.
موقف المجموعات في تصفيات كاس الامم الافريقية
واوضح نظام التصفيات الحالي تعقيدات كبيرة تتعلق بالمنتخبات المستضيفة للبطولة القادمة. تتنافس المنتخبات ضمن اثنتي عشرة مجموعة حيث يتاهل المتصدر ووصيفه مع استثناءات خاصة تتعلق بالدول المنظمة التي ضمنت مقاعدها مسبقا في النهائيات.
وتبقى الجولات القادمة حاسمة لمسار المنتخبات العربية الساعية للوصول الى النهائيات. يتطلب الامر مراجعة شاملة للخطط التكتيكية وتصحيح الاخطاء الدفاعية التي ظهرت في المباريات الافتتاحية لضمان حجز بطاقات التاهل للبطولة القارية المنتظرة.
واظهرت الجولة الاولى ان المنافسة ستكون شرسة للغاية في ظل تقارب المستويات بين المنتخبات المشاركة. تترقب الجماهير اداء افضل في الجولات المقبلة مع استمرار رحلة البحث عن التاهل للنسخة المقبلة من كاس الامم الافريقية.
